ميركل: الغالبية العظمى من المسلمين في ألمانيا ترفض التطرف والإرهاب الإسلاموي .. الاعتماد على قدوم الأئمة من تركيا لألمانيا لم يعد كافياً في القرن الـ ٢١

  • 22 مارس، 2018
ميركل: الغالبية العظمى من المسلمين في ألمانيا ترفض التطرف والإرهاب الإسلاموي .. الاعتماد على قدوم الأئمة من تركيا لألمانيا لم يعد كافياً في القرن الـ ٢١

شغل الإسلام ومسألة انتمائه لألمانيا حيزاً من خطاب أنغيلا ميركل في البوندستاغ اليوم الأربعاء في أول بيان حكومي لها بعد تنصيبها للمرة الرابعة في منصب المستشارة.

وأكدت ميركل على الطابع المسيحي واليهودي لألمانيا، إلا أنها أضافت أن الإسلام – عبر ٤.٥ مليون مسلم يعيشون في بلادهم- أصبح جزءاً من ألمانيا، موضحة أنها تعلم أن الكثيرين لديهم مشكلة في تقبل ذلك، وأن ذلك من حقهم، لافتة إلى أنه يقع على عاتق الحكومة الاتحادية مسؤولية ازدياد الترابط في المجتمع لا تناقصه.

وكانت تشير بقولها إن البعض لا يتقبل ذلك، إلى وزير الداخلية في حكومتها هورست زيهوفر الذي جدد النقاش في هذا الشأن عندما بدأ عمله كوزير، بالتصريح لصحيفة “بيلد” بأن الإسلام لا ينتمي لألمانيا، وإنما المسلمون الذين يعيشون فيها.

وفيما كانت تناقش في كلمتها هذه النقطة صاح أحد الأعضاء زيهوفر يقول ذلك، فابتسم الأخير مؤكداً أن يقول ذلك.

وأكدت ميركل أنه ينبغي انشاء هياكل على نطاق البلاد لتدريب الأئمة، موضحة أن “اعتمادنا لعقود على قدوم أئمة من تركيا لأجل العمال الضيوف، لم يعد كافياً في القرن الواحد والعشرين”، المقولة التي حظيت بتصفيق حار في البرلمان.

وقالت إن الغالبية العظمى من المسلمين في ألمانيا يرفضون التطرف والإرهاب الإسلاموي، وأن الكثيرون منهم يمارسون عقيدتهم الإسلام بسلام ملتزمين بالقانون والدستور.

(دير تلغراف، تاغزشاو، وكالة الأنباء الألمانية)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!