ميركل تأمل في تماسك المجتمع الألماني بعد “أزمة اللاجئين” الذي تسببت في انقسامه .. وتتعهد بعدم تكرارها

  • 21 مارس، 2018
ميركل تأمل في تماسك المجتمع الألماني بعد “أزمة اللاجئين” الذي تسببت في انقسامه .. وتتعهد بعدم تكرارها

تناولت أنغيلا ميركل اليوم الأربعاء في أول بيان حكومي لها بعد تنصيبها للمرة الرابعة في منصب المستشارة ما يُسمى بـ “أزمة اللاجئين”، واعتبرت أنها تسببت في انقسام المجتمع في ألمانيا، معبرة عن أملها في أن يكون أكثر تماسكاً خلال ولايتها الرابعة.

وقالت ميركل في الخطاب الذي ضم أهداف ولايتها الرابعة إن “الجدل تسبب في انقسام البلد وفي استقطاب مستمر حتى اليوم”، مبينة أن المجتمع انقسم بين من هم مع الحدود المفتوحة وهؤلاء المنتقدين للهجرة بأعداد كبيرة.

وأشارت إلى أن “اللهجة أصبحت أكثر فظاظة، رغم أن الأحوال الاقتصادية في ألمانيا تسير على نحو جيد للغاية لم تشهده البلاد منذ إعادة توحيدها، وكذلك تسير دولة القانون على نحو جيد أيضاً”.

وأضافت أن “المجتمع في حالة استقطاب قوية للغاية لدرجة أن جملة بسيطة مثل (سننجز ذلك) التي كانت قد كررتها ميركل من قبل، أصبحت محور تركيز للنقاش في خريف عام 2015”.

وأضافت: “من الواضح الاستهانة تماماً بالإشارات الأولية لأزمة اللاجئين، لافتة إلى أن الرد على هذه الإشارات كان بشكل فاتر”.

وإن أشادت ميركل باستقبال بلادها طالبي اللجوء في العام ٢٠١٥ استجابة لوضع انساني استثنائي، إلا إنها قالت إن ذلك لا ينبغي أن يتكرر.

وفي أول رد عليها، اتهم الكسندر غاولاند زعيم حزب البديل لأجل ألمانيا اليميني المتطرف، الذي أصبح أكبر الأحزاب المعارضة، ميركل بتقسيم أوروبا عبر سياستها المرحبة بالمهاجرين.

وتعهدت ميركل في خطابها الذي طال مدة ساعة تقريباً أيضاً بتسريع اجراءات البت في طلبات اللجوء وزيادة الدعم للأسر.
(دير تلغراف، وكالة الأنباء الألمانية, الصورة أرشيفية من قناة دي فيلت يوتيوب )

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!