أجهزة الأمن الألمانية في حالة تأهب بعد سلسلة هجمات على مرافق تركية .. وتنديد برسائل تدعو للعنف على مواقع التواصل الاجتماعي

  • 13 مارس، 2018
أجهزة الأمن الألمانية في حالة تأهب بعد سلسلة هجمات على مرافق تركية .. وتنديد برسائل تدعو للعنف على مواقع التواصل الاجتماعي

قالت وزارة الداخلية الألمانية إن أجهزة الأمن في حالة تأهب بعد ظهور دلائل على احتمال وقوع هجمات على منشآت تركية في برلين وشتوتغارت ومدن أخرى وذلك بعد احتراق مساجد يديرها أتراك في مطلع الأسبوع.

ووقعت سلسلة اعتداءات على مساجد ونوادي ثقافية تركية، تقول الشرطة إنها ربما تكون مرتبطة بمظاهرات نظمها مئات الأشخاص احتجاجا على العملية العسكرية التركية في منطقة عفرين بشمال سوريا.

وقالت متحدثة باسم وزارة الداخلية:”الأحداث في المنطقة يمكن أن تلهب مشاعر الأكراد الذين يعيشون هنا في ألمانيا“، مشيرة إلى أن الصراعات بين الأتراك والأكراد تحدث أيضا في ألمانيا التي يعيش فيها نحو ثلاثة ملايين شخص لهم علاقات بتركيا بينهم كثيرون من أصل كردي.

وناشدت الوزارة المتظاهرين تجنب العنف وقالت إن على المحتجين الالتزام بالقوانين الألمانية.

وأضافت المتحدثة”الأجهزة الألمانية تتبادل المعلومات باستمرار فيما يتعلق بالأحداث الراهنة“.

ومن بين كل الاعتداءات الحاصلة، تم اتهام الأكراد على نحو خاص بالمسؤولية عن احراق متعمد لمسجد تركي في بلدة لاوفن قرب مدينة هايدلبرغ، إذ نُشر شريط فيديو على موقع إلكتروني مجهول، يُفترض أنه يظهر الواقعة، تحت مبرر أنها كانت بادرة من شباب أكراد.

وندد الساسة الألمان وجماعات معنية بينها الجالية الكردية بشدة بالهجمات وكذلك برسائل على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى مزيد من العنف.

وقال علي ارتان توبراك رئيس الجالية الكردية في بيان”أيا كان من يقف وراء هذه الهجمات ويدعو للعنف سواء دوائر قريبة من حزب العمال الكردستاني (في تركيا) أو جهاز المخابرات التركي، فليس هناك ما يبرر هذا الشكل من العنف غير الانساني“.

وحث توبراك الأكراد المقيمين في ألمانيا على استخدام الوسائل الديمقراطية للتعبير عن وجهات نظرهم بشأن الهجوم التركي في عفرين.

(دير تلغراف، رويترز، دي فيلت)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!