السجن المؤبد لطالب لجوء فلسطيني مرفوض الذي نفذ اعتداء بالسكين في هامبورغ

  • 2 مارس، 2018
السجن المؤبد لطالب لجوء فلسطيني مرفوض الذي نفذ اعتداء بالسكين في هامبورغ

أصدر محكمة في مدينة هامبورغ الألمانية اليوم الخميس حكمها على طالب لجوء فلسطيني اعترف بتنفيذ اعتداء بالسكين في تموز/يوليو 2017 في هامبورغ أدى إلى مقتل شخص وإصابة ستة آخرين.

وحكم القضاة بالسجن المؤبد على أحمد الحو (27 عاما)، الذي وصفوا ما قام به بأنه “يساهم في الجهاد العالمي”، مرفقين حكمهم بظروف مشددة بداعي “التطرف الإسلامي”، ما يعني عقوبة إلزامية بالسجن 15 عاماً على الأقل. وتعد فرصه في الحصول على موافقة على طلب الافراج المبكر بعد ذلك شبه معدومة.

وكان الحو دخل إلى سوبرماركت في 28 تموز/يوليو 2017 وهاجم متسوقين بسكين استولى عليها من جناح أدوات المطبخ، فقتل رجلا يبلغ من العمر 50 عاما.

وبعد ذلك هرب وجرح في الشارع ستة أشخاص آخرين هاتفا “الله اكبر” قبل أن يتمكن مارة من السيطرة عليه بعد مطاردته من قبل ٦ أشخاص غالبيتهم مسلمون، تم تكريمهم من قبل الشرطة لاحقاً.

وصرّح رئيس المحكمة نوربرت ساكوث أن الحو “تشرب دعاية تنظيم داعش” الذي “يهدف الى تقسيم المجتمع”. وتابع القاضي “من هذا المنطلق، تنظيم داعش يحقق هدفه”.

وخلال المحاكمة، قرأت المدعية العامة مقطعا من كتابات المتهم التي كان يوجهها إلى الحكومة الألمانية، جاء فيه “ستلسعكم ألسنة نار الحرب عاجلا أم آجلا”.

ولم يذكر التحقيق أي علاقة بتنظيم “داعش” فيما رجّح فرضية الدافع الفردي. إلا أن المتهم اعترف بأنه كان يشاهد منذ 2014 مقاطع فيديو دعائية لتنظيم “داعش”.

اعتنق الحو التطرف عام 2016، في العام الذي رُفض فيه طلب لجوئه. ورغم هذا الرفض والمؤشرات العديدة على سلوكه المتطرف، لم يتم ترحيله لأنه لا يملك أوراقا ثبوتية.

وكان هذا الفلسطيني المولود في الامارات العربية المتحدة وصل إلى ألمانيا عن طريق النرويج في آذار/مارس 2015 بعد أن كان في السويد وأسبانيا، وهو كان يعيش منذ تسع سنوات في أوروبا.

أكد ساكوث أنه “لو تسنى له لقتل مزيدا من الأشخاص”، واصفا إياه بالرجل “غير المتوازن”.

وحاول الدفاع من جهته طوال فترة المحاكمة التي بدأت في منتصف كانون الثاني/يناير، ايجاد ظروف مخففة، معتبرا أنه لم يكن ليقوم بما فعله لو سهلت ألمانيا اندماجه منذ وصوله عام 2015.

وقال محاميه كريستوف بورشار “أعتقد أنه كان في حالة غير متوازنة بسبب ظروف حياته”، مشيرا إلى أن موكله كان “يتوقع مثل هذه العقوبة”.

واعتذر المتهم في اليوم الأخير من المحاكمة من ضحايا الاعتداء وأقربائهم. وقال “لا يمكنني أن أعيد عقارب الساعة. الأمر الوحيد الذي يمكنني فعله هو تقديم اعتذاري والأمل في أن تسامحوني”.

وأكد بورشار أن موكله ومنذ تواجده في السجن “أصبح أكثر هدوءاً ويبدي ندماً كبيراً على فعلته”.

(دير تلغراف، فرانس برس، تلفزيون إن دي إر، الصورة أرشيفية)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!