تركيا تستدعي القائم بأعمال هولندا احتجاجا على قرار البرلمان الاعتراف بـ”إبادة الأرمن”

  • 23 فبراير، 2018
تركيا تستدعي القائم بأعمال هولندا احتجاجا على قرار البرلمان الاعتراف بـ”إبادة الأرمن”

 استدعت تركيا القائم بالأعمال الهولندي لدي أنقرة يوم الجمعة للتعبير عن استيائها من اعتراف البرلمان الهولندي بأن قتل 1.5 مليون أرميني في عام 1915 كان إبادة جماعية.

ويهدد قرار البرلمان بمزيد من التدهور في العلاقات المضطربة بالفعل بين البلدين بعدما منعت هولندا وزراء أتراكا من تنظيم حملة دعاية لاستفتاء أجري في تركيا عام 2017 ومنح الرئيس رجب طيب إردوغان المزيد من الصلاحيات.

لكن السلطة التنفيذية نأت بنفسها عن قرار مجلس النواب. وقالت سيغريد كاغ التي تقوم بمهام وزير الخارجية “نتقاسم الرغبة في عقد مصالحة بين الأطراف المعنيين لكن الحكومة ترى أن طريقة التوصل إلى ذلك مختلفة عن المذكرة التي طرحت”.

وأضافت “نحيي ضحايا وأهالي ضحايا كل المجازر التي تطال الأقليات”، مؤكدة أن الحكومة لن تحكم على الأمر ما إذا كان إبادة أم لا.

وترفض تركيا بشكل قاطع استخدام كلمة “ابادة” وتتحدث باستمرار عن مجازر متبادلة خلال حرب أهلية ومجاعة أودتا بحياة مئات الآلاف من الأشخاص في الجانبين.

ودان وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو قرار البرلمان الهولندي ووصفه بأنه “شعبوي” “غير ملزم” و”يعكس العنصرية، ومشاعر العداء المتنامي للاتراك والإسلام في أوروبا”، على حد قوله.

وأضاف ان القرار “سيء” وقائم على “معلومات غير مستوفاة”.

وصرّح الوزير التركي للشؤون الاوروبية عمر جيليك الجمعة أمام الصحافيين “ندين القرار الذي اتخذه البرلمان (الهولندي)، بالنسبة لنا انه (قرار) سيء وباطل”. وأشار جيليك الى أن الحكومة الهولندية نأت بنفسها عن قرار البرلمان و”هذا مهم”.

في المقابل، رحبت أرمينيا بالقرار، وقال وزير الخارجية الأرميني ادوارد نلبنديان في بيان إنه “بهذا الاجراء أكد البرلمان الهولندي التزامه بالقيم العالمية والمهمة النبيلة المتمثلة في منع وقوع إبادات وجرائم ضد الانسانية”.

اعترفت الحكومة الهولندية في 2004 بطابع الابادة الغالب على المجازر وعمليات التهجير التي وقعت بين 1915 و1917، وتتحدث باستمرار عن “قضية إبادة الأرمن”. وقالت كاغ إن الامر سيبقى كذلك.

ودعا مشروع قانون برلماني آخر لحضور مسؤول رفيع المستوى من الحكومة الهولندية ذكرى مذبحة الأرمن يوم 24 أبريل نيسان. وكان السفير الهولندي يحضرها من قبل.

وصدقت أكثر من عشر دول بالاتحاد الأوروبي على قرارات مماثلة.

وانهارت محادثات كانت تهدف لإصلاح العلاقات بين البلدين واستدعت هولندا سفيرها لدى أنقرة في الخامس من فبراير شباط.

(دير تلغراف عن رويترز، فرانس برس)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!