قال للشرطة “إيطاليا للإيطاليين”.. يميني متطرف يطلق النار على أفارقة وسط إيطاليا ويوقع ستة جرحى

  • 4 فبراير، 2018
قال للشرطة “إيطاليا للإيطاليين”.. يميني متطرف يطلق النار على أفارقة وسط إيطاليا ويوقع ستة جرحى

أسفر اطلاق نار نسب إلى شاب إيطالي من أنصار اليمين المتطرف السبت عن ستة جرحى جميعهم من أصول أفريقية في ماتشيراتا بوسط إيطاليا.

وأفرغ الشاب الحليق الرأس مشطين من مسدسه فيما كان ينتقل وحيدا في سيارته بوسط المدينة، وفق العناصر الأولى للتحقيق التي كشفتها الصحافة.

وأجبر رئيس بلدية المدينة رومانو كارانشيني على فرض حظر تجول جراء هذا الهجوم العنصري الذي أثار طوال ساعتين الذعر في وسط المدينة التي يقطنها 43 ألف شخص

ويتحدر المصابون الستة، وهم خمسة رجال وإمرأة، من مالي وغانا ونيجيريا، بحسب وكالة آكي، التي نقلت عن المشتبه قوله لعناصر الشرطة “إيطاليا للإيطاليين”.

واعتبر وزير الداخلية الايطالي ماركو مينيتي مساء أن إطلاق النار الذي شهدته ماتشيراتا يعكس “كرها عنصريا أكيدا”.

وقال مينيتي إن الحادث ينطوي على “تطرف يميني مع تذكير واضح بالفاشية والنازية”، مبديا أسفه لكون الرابط الوحيد بين الضحايا هو “لون بشرتهم”.

وروى شخص من أصل نيجيري أصيب في فخذه في الشارع فيما كان يبتاع سجائر، من سريره في المستشفى أنه شاهد مطلق النار خلف المقود يصوب عليه. وأكد وهو يظهر إصابته لصحافي في قناة “راي نيوز” أنه يتألم كثيرا.

وقالت وسائل الإعلام إن شابا أصيب بجرح بالغ في صدره فيما إصابات الخمسة الآخرين أقل خطورة.

واعتقل المهاجم، الذي قالت وسائل إعلام إن اسمه  لوكا تيريني (28 عاما)، من دون مقاومة بينما كان واقفا على درج نصب كبير في وسط ماتشيراتا، بعد أن قاد سيارته من نوع الفاروميو سوداء في المدينة. وعثرت الشرطة على مسدس في السيارة.

وبعد أن أوقف سيارته أمام النصب خلع الشاب سترته وارتدى شالا بلون العلم الإيطالي، قبل أن يلقي تحية على الطريقة الفاشية وهو يهتف “تحيا إيطاليا”، بحسب ما نقلت الصحافة الإيطالية عن شهود في المكان.

وتبين أن لوكا تيريني كان عام 2017 مرشحا عن حزب رابطة الشمال المناهض للهجرة ولأوروبا، خلال انتخابات المقاطعات في بلدة قرب ماتشيراتا.

وعلق زعيم حزب رابطة الشمال ماتيو سالفيني على ما حدث قائلا “إن الشخص الذي يطلق النار يكون منحرفا بمعزل عن لون بشرته”، قبل أن يندد ب”اجتياح” المهاجرين لإيطاليا.

من جهته قال رئيس الحكومة الإيطالية باولو جنتيلوني “إن الحقد والعنف لن يقسمانا”، داعيا إلى الهدوء والامتناع عن أي استغلال سياسي قبل شهر من الانتخابات.

وصرح سيلفيو برلوسكوني الذي يتحالف حزبه اليميني مع رابطة الشمال بزعامة سالفيني “أعتقد أنه فعل شخص مختل يستحق أكبر قدر من الإدانة ولكن يمكن القول إن له بعدا سياسيا واضحا”.

(دير تلغراف عن فرانس برس)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!