ميركل تقدم لائحة بالوزراء التي ستختارهم للانضمام لحكومتها من حزبها المسيحي الديمقراطي .. تضم شاباً يعد أحد منتقدي سياسة اللجوء التي اتبعتها

  • 26 فبراير، 2018
ميركل تقدم لائحة بالوزراء التي ستختارهم للانضمام لحكومتها من حزبها المسيحي الديمقراطي .. تضم شاباً يعد أحد منتقدي سياسة اللجوء التي اتبعتها

قدمت مستشارة تسيير الأعمال الألمانية أنغيلا ميركل اليوم الأحد قائمة بالوزراء المحتملين من حزبها المسيحي الديمقراطي في الحكومة المقبلة المنتظر تشكيلها مع حليفها المسيحي الاجتماعي في بافاريا والحزب الأشتراكي الديمقراطي، في حال صوت أعضاء الأخير لصالح الدخول في “تحالف كبير”.

وضمت الأسماء الستة المرشحة التي أعلنتها اسم ينس شبان الذي تم تداوله كثيراً في الأونة الأخيرة، ليكون مرشحاً لشغل منصب وزير الصحة، وهو أحد أبرز المحافظين المنتقدين لسياسة الباب المفتوح أمام المهاجرين التي اتبعتها سابقاً ميركل.

وإسناد وزارة الصحة لشبان يشير إلى حرص ميركل على استمالة منتقديها الذين دعوا إلى ضخ دماء جديدة. وانتقد شبان بشدة سياسة ميركل القائمة على فتح الحدود أمام المهاجرين ويرى فيه البعض ممثلاً للجناح اليميني في حزب ميركل.

ويتولى شبان البالغ من العمر 37 عاما منصب نائب وزير المالية. وكان قبل ذلك خبيرا في الحزب في شؤون الصحة.

و دعا شبان إلى اتخاذ الحزب مواقف محافظة بشكل أكبر سعيا لاجتذاب قسم من الناخبين الذين أيدوا حزب “البديل لألمانيا” اليميني المتشدد في الانتخابات التشريعية الأخيرة في أيلول/سبتمبر.

وأوضحت ميركل اليوم أنها تعتبره ممثلاً مناسب جداً جداً للجيل الجديد، مشددة على أهمية وزارة الصحة والرعاية في تماسك المجتمع.

Screen Shot 2017-02-12 at 19.17.13
وقد يساهم تعيين شبان في حكومتها بنزع فتيل التمرد الداخلي الذي يواجهه حزب الاتحاد المسيحي الديموقراطي قبيل مؤتمره المزمع عقده الاثنين.

وأما الوزراء الخمسة الباقون الذين تعتزم ميركل تعيينهم من حزبها، فجميعهم موالون لها، كشأن يوليا كلوكنر المرشحة لمنصب وزيرة الزراعة، وهي تمثل صلة وصل مع الجناح اليميني للحزب لدعوتها إلى تبني سياسة حازمة في مجال الهجرة.

وستحافظ أورسولا فون ديرلاين على منصب وزيرة الدفاع، و سيحصل بيتر ألتماير، المقرب من ميركل، على حقيبة الاقتصاد، بعد أن كان في الولاية الماضية رئيساً لدار المستشارية، وستحصل أنيا كارليتزك على حقيبة التعليم والبحث العلمي.

وستتولى وكيلة وزارة الصحة حتى الآن أنيته فيدمان-ماوتز، منصب وزيرة دولة لشؤون الهجرة واللاجئين والاندماج في دار المستشارية. وسيحصل الوزير المسؤول حتى الآن عن العلاقات بين الولايات والحكومة الاتحادية هيلغه براون، على منصب رئيس دار المستشارية.
وعلى الرغم من أن الاختيار يشير إلى ضعف ميركل فإن بعض المعلقين رأوا فيه خطوة حكيمة من جانب المستشارة بضم منتقدها الرئيسي إلى الحكومة وضمان أنه لن يغرد خارج السرب.

وقالت ميركل اليوم إنه عبر هذا الفريق يمكن معالجة مهام المستقبل، لأنه يجمع أصحاب الخبرة والوجوه الجديدة في تشكيلة جيدة، على حد تعبيرها.

ووصفت ميركل قرار استبعاد وزير الداخلية الحالي توماس دي ميزير ووزير الصحة حتى الآن هيرمان غروه عن الحكومة المقبلة بالمؤلم.

وبعد أن تراجعت شعبية الحزب الديمقراطي الاشتراكي إلى أدنى مستوى منذ الحرب العالمية الثانية، قبل الحزب باتفاق لتشكيل ائتلاف لكن يجب تصويت أعضائه بالموافقة عليه.

ومن المقرر إعلان نتيجة التصويت في الرابع من مارس آذار وهي غير واضحة وإن كانت بعض الإشارات تظهر أن أعضاء الحزب سيقبلون بالاتفاق.

واذا ما صوت غالبية اعضاء الحزب بـ”لا” في الاقتراع الذي يجري عبر البريد والانترنت، فان المانيا ستواجه شللا سياسيا وربما تضطر للذهاب الى انتخابات مبكرة جديدة قد تنذر بانهاء مسيرة ميركل في قيادة البلاد بعد 12 عاما في السلطة.

أما حزب الاتحاد المسيحي الديموقراطي، فسيصوت على الائتلاف الاثنين في عملية تبدو محض شكلية بعد بادرة المستشارة الأخيرة حيال معارضيها في صفوفه.

(دير تلغراف عن فرانس برس، رويترز، موقع تاغزشاو)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!