استبيان يظهر أن نسبة كبيرة من الألمان يذهبون للعمل رغم مرضهم مرة على الأقل في العام.. هذه هي الأعراض التي يتوجب عليك عدم العمل عندها وعدم الخشية من الفصل

  • 16 فبراير، 2018
استبيان يظهر أن نسبة كبيرة من الألمان يذهبون للعمل رغم مرضهم مرة على الأقل في العام.. هذه هي الأعراض التي يتوجب عليك عدم العمل عندها وعدم الخشية من الفصل

هل يتخلى الألمان عن الذهاب للعمل عند إصابتهم بالحمى أو نزلة برد؟ هذا ما حاول استبيان الإجابة عليه، وتبين أن ٦٧٪ من الألمان تواجدوا في العمل مرة في السنة على الأقل على الرغم من إصابتهم بالمرض، و٢٩٪ منهم عملوا أسبوعين أو حتى فترة أطول رغم شعورهم بأنهم مرضى.

وبرر ٣٧٪ من هؤلاء ذهابهم للعمل وهم مرضى بعدم خذلانهم زملائهم، و٣٦٪ بعدم ترك العمل غير منجز، و٢٥٪ لامتلاكهم مهارات لانجاز مهام معينة، و١٨٪ خوفاً من فقدان الوظيفة، بحسب استطلاع أجرته مؤسسة “يوغوف” في شهر اكتوبر الماضي.

لكن متى يتوجب على الموظف البقاء في المنزل؟. يقول الأطباء إنه من حيث المبدأ عندما يكون المرء مصاباً بالحمى، بحسب موقع دي فيلت. يقول طبيب الأمراض الباطنية كاي شورن إنه يسجل مراجعيه من الموظفين كمرضى عندما يرى أنهم يعانون من الحمى، ويدعو الموظفين إلى الاستماع إلى صوتهم الداخلية وعندما يشعرون بأنهم متعبون للغاية فعليهم البقاء في المنزل.

ويوضح موقع دي فيلت أن مدير العمل ليس بوسعه فصل الموظف المريض جراء بقائه في البيت لإصابته بالكريب أو نزلة برد، على أن يجلب الموظف تأكيداً من طبيب على أنه كان مريضاً.

ويبين أن قدوم الموظف مريضاً للعمل ليس في صالح رب العمل أيضاً، لأنه قد يتأخر في انجاز العمل أو يخطأ أو يعدي زملائه.

(دير تلغراف عن دي فيلت)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!