ميركل تؤكد نيتها إكمال ولايتها الرابعة معتبرة النقاش حول خليفتها طبيعياً .. وتؤكد أن فقدان وزارة المالية لصالح الأشتراكيين الديمقراطيين “مؤلم”

  • 12 فبراير، 2018
ميركل تؤكد نيتها إكمال ولايتها الرابعة معتبرة النقاش حول خليفتها طبيعياً .. وتؤكد أن فقدان وزارة المالية لصالح الأشتراكيين الديمقراطيين “مؤلم”

أكدت مستشارة تسيير الأعمال الألمانية أنغيلا ميركل اعتزامها إكمال ولايتها الرابعة في حال وافق أعضاء الحزب الأشتراكي الديمقراطي على معاهدة الائتلاف مع تحالفها المسيحي.

وفي مقابلة مع برنامج “ديركت برلين” على القناة الثانية الألمانية، قالت ميركل زعيمة الحزب الديمقراطي المسيحي اليوم الأحد: “أنا من الناس الذين يرغبون بحفظ الوعود”، مؤكدة أنها ترى بضرورة بقاء منصب رئيس الحزب والمستشار في يد شخص واحد، وذلك رداً على سؤال فيما إذا كانت ترغب في التخلي عن منصب رئيسة الحزب الديمقراطي المسيحي والبقاء مستشارة.

وفي ردها على سؤال آخر حول ما يمكن فعله في حال رفضت غالبية أعضاء الحزب الاشتراكي الدخول في الائتلاف، قالت ميركل إنها لا تستبعد خوض الانتخابات الجديدة المحتملة مرة أخرى.

وعبرت عن اقتناعها بأنها لم تفوت اللحظة المناسبة للخروج من الساحة السياسية، وأن النقاشات داخل صفوف حزبها عن خليفتها طبيعية ولا تعبر عن فقدانها للسلطة فيه، مبينة أنه عندما تكون مستشارة مدة ١٢ عاماً، فأنه من الواضح أنها لن تبقى مستشارة ١٢ عاماً أخرى.

ووصفت ميركل التخلي بوزارة المالية لصالح الحزب الأشتراكي الديمقراطي في الحكومة المحتملة القادمة بـ”المؤلم”، لكنه مقبول في ذات الوقت من وجهة نظرها.

وبررت التوصل إلى اتفاق أولي لتشكيل حكومة بين الجانبين بالقول إنه خلاف لما فعلوه، كان سيتوجب عليهم القول للناس بأنهم متفقون على جوهر المسألة لكنهم لم يستطيعوا الاتفاق حول المناصب الوزارية، مؤكدة أن ذلك كان ليكون أمراً غير مسؤولاً، موضحة أنهم لم يتنازلوا عن الوزارة المذكورة بسهولة بل تفاوضوا على تقاسم المناصب مدة ١٢ ساعة، طالب فيها الحزب الأشتراكي الديمقراطي بوزارة المالية.

وأشارت إلى أنه على الرغم من فقدان هذه الوزارة إلى أنهم حصلوا في المقابل على حقائب كالاقتصاد والطاقة والبحث والسكن والصحة، إلى جانب انتقال حقيبة وزير الدولة لشؤون الاندماج إلى المستشارية.

ولفتت إلى أن وزير المالية المحتمل لن يكون مطلق الحرية في فعل ما يريد، مشيرة إلى اتفاقهم مسبقاً بشأن ميزانية متوازنة، وعلى العمل المشترك فيما يخص بالسياسة الأوروبية.

وعما تريد قوله لمارتن شولتز، رئيس الحزب الأشتراكي الديمقراطي الذي سيغادر منصبه والعمل في الحكومة المحتملة القادمة، قالت إنها تفاوضت معه بانفتاح وانصاف حول الاتفاق، مشيرة إلى أن الأوقات التي يمر فيها حالياً “مجنونة”.

وقالت إنها عملت دائماً بشكل جيد مع زيغمار غابرييل، وزير الخارجية الحالي، لكن قرار بقائه في منصب سيُتخذ من قبل حزبه الأشتراكي الديمقراطي.

(دير تلغراف، موقع تاغزشاو، وكالة الأنباء الألمانية)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!