البرلمان الألماني يصوت لصالح تمديد تجميد لم شمل الحاصلين على “الحماية الفرعية” حتى نهاية تموز القادم .. قبل البدء باستقبال ألف شخص شهرياً

  • 1 فبراير، 2018

أقر النواب الألمان اليوم الخميس قانونا يحد من لم شمل عائلات الحاصلين على “الحماية الفرعية” من طالبي اللجوء، وذلك في سياق اتفاق أولي بين المحافظين بقيادة المستشارة أنغيلا ميركل والأشتراكيين الديموقراطيين بقيادة ماتن شولتز،  لتشكيل حكومة ائتلافية بعد أشهر من التعقيدات التي تلت الانتخابات.

ويمدد القانون الذي أقر بغالبية 376 صوتاً في مقابل 298 صوتا معارضاً، حتى 31 تموز/يوليو قراراً مطبقاً منذ بداية 2016 حول لم شمل عائلات الحاصلين على “الحماية الفرعية”، غالبيتهم من السوريين.

وابتداء من الأول من آب/اغسطس، سيسمح شهرياً لألف شخص من أقارب هذه الفئة بالقدوم إلى ألمانيا، إلى جانب عدد من “الحالات الصعبة”.

وكان المحافظون يطالبون بالتجميد التام للم شمل العائلات، لكن الأشتراكيين الديموقراطيين كانوا يأملون بفك الحظر أكثر على لم شمل هؤلاء الأشخاص الذين ينتظرون انضمام عائلاتهم لهم منذ عامين.

ودافع وزير الداخلية توماس دي ميزيير (المنتمي لحزب ميركل المسيحي الديمقراطي) عن القانون في البوندستاغ بالقول: “في نهاية مناقشة صعبة، يتعين علينا إحراز نتائج، لأننا بشر هنا. والنتيجة، التسوية التي توصلنا إليها، تتسم في آن بالإنسانية التامة والمسؤولية والسخاء والواقعية”.

وأشار إلى أن بعض المثاليين يعتقدون أن قاعدة استقبال ألف شخص شهرياً صارمة جداً، مبيناً أنه “نعم. ذلك حل وسطي”.
وما زال يتعين طرح القانون للتصويت في البوندسرات، مجلس الشيوخ لكن هذا الإجراء شكلي في هذه الحالة.

من جانبه، انتقد حزب “البديل لألمانيا” اليميني المتطرف، الذي دخل بقوة إلى البرلمان بعد انتخابات 24 أيلول/سبتمبر، القانون الذي أقر الخميس.

وقال النائب كريستيان فيرث “نعتبر أن لم شمل العائلات يجب ألا يحصل في بلادنا، إنما في مناطق محمية، في سوريا (على سبيل المثال) التي يسود السلام القسم الاكبر منها”، منتقدا مشروعا أوروبيا “لاستبدال” سكان القارة بمهاجرين من العرب والأفارقة، على حد زعمه.

من جانبها اعتبرت رئيسة كتلة حزب الخضر كاترين غورنغ-ايكاردت أن الحزب الأشتراكي الديمقراطي أذعن للمحافظين في قضية لم شمل العائلات، داعية قبل التصويت على القانون، أعضاء الحزب المذكور بالتصويت ضد تمديد حظر لم الشمل، معتبرة أن كل حالة يتم فيها تفريق العائلة عن بعضها “حالة صعبة”، في إشارة إلى عدم اقتناعها بتبرير الحزب الأشتراكي الديمقراطي قبوله الاتفاق مع التحالف المسيحي بعد إضافة تمكين “الحالات الصعبة” من لم الشمل.

(دير تلغراف عن فرانس برس، وكالة الأنباء الألمانية)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!