محكمة ألمانية تمنح أرملة ابن عم بشار الأسد اللجوء .. لأنها مهددة بالملاحقة في سوريا ولبنان من قبل النظام والمعارضة

  • 20 ديسمبر، 2017
محكمة ألمانية تمنح أرملة ابن عم بشار الأسد اللجوء .. لأنها مهددة بالملاحقة في سوريا ولبنان من قبل النظام والمعارضة

منحت المحكمة الإدارية في مدينة مونستر الألمانية حق اللجوء لأرملة أحد أبناء عمومة رئيس النظام السوري بشار الأسد، تعيش منذ مطلع العام الحالي في مقاطعة فارندورف بولاية شمال الراين فستفاليا، بعد أن قدمت طعناً في حكم لمكتب الهجرة واللاجئين الاتحادي الذي رفض طلب لجوئها في وقت سابق.

وتحمل فاطمة مسعود الأسد، ٤٧ عاماً، الجنسية السورية واللبنانية وكانت متزوجة منذ العام ١٩٩٣ من ابن عم بشار الأسد هلال، الذي كان ضابطاً رفيع المستوى في الجيش النظام وقُتل في ظروف غامضة، على يد المعارضة كما يُعتقد، في العام ٢٠١٤، وفقاً لموقع “فسفاليشه ناخريشتن”، الذي أشار إلى أن زوجها كان يتزعم ميليشيا تابعة للأسد، وأن النظام اعتقل ابنها بعد أن قتل ضابطاً في سلاح الجو خلال مشادة.

وأوضح أن فاطمة تعرضت لهجوم، جاء فيما يبدو على خلفية شجار عائلية، وأصيبت بـ ٤ رصاصات من أحد أفراد عائلة الأسد، لكنها نجت رغم إصابتها بجراح خطيرة.

وبين أن فاطمة الأسد جاءت في صيف العام ٢٠١٦ إلى ألمانيا، وقدمت طلب اللجوء في أيلول العام الماضي. ومنذ وصولها لألمانيا، تشاجر معها العديد من السوريين داخل دور إيواء اللاجئين، الذين كرهوها، غير مبالين بخلافات عائلة الأسد الداخلية التي جعلتها تفر لألمانيا.

وكان مكتب الهجرة واللاجئين الاتحادي قد رفض طلب لجوئها، مبيناً أنها تستطيع الإقامة في لبنان كمواطنة لبنانية، في حين دفعت هي بالقول إنها تشعر بوجود خطورة على حياتها، لأنها انفصلت عن عائلة الرئيس السوري، وأن النظام السوري لديه علاقات وثيقة مع لبنان، وأنها ليست آمنة هناك من وصول الأسد إليها هناك.

وكتبت المحكمة اليوم الأربعاء في تبيان سبب إصدار حكمها هذا مطلع الشهر الحالي، أنه سيكون على فاطمة الأسد أن تخشى تدابير ملاحقة لأسباب سياسية في حال عودتها إلى سوريا، لأنه يتوقع أن تكون، كشأن كل طالبي اللجوء في ألمانيا، معرضة لملاحقة نظام الأسد، وأنها كأرملة أحد أبناء عمومته، معرضة لخطورة أكبر.

وبينت أن هناك خطورة عليها من ملاحقة العديد من مجموعات المعارضة لها في سوريا، لأنها كانت زوجة ضابط رفيع المستوى في الجيش. وأشارت المحكمة إلى أنه معرضة للملاحقة في لبنان، التي استقبلت عدداً كبيراً من اللاجئين السوريين، من قبل السوريين بسبب ارتباطاتها السابقة مع عائلة الأسد، وذلك على نطاق يماثل ما هو عليه الحال داخل سوريا.

ويمكن تقديم طلب إذن بالاستئناف ضد هذا الحكم خلال شهر من إصداره.

(دير تلغراف عن موقع فستفالشه ناخريشتن)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!