سياسيون من تكتل ميركل المحافظ يرفضوت اقتراح أعضاء من الحزب الأشتراكي الديمقراطي تشكيل تحالف “كوكو”: ليس هناك القليل من الحمل

  • 12 ديسمبر، 2017
سياسيون من تكتل ميركل المحافظ يرفضوت اقتراح أعضاء من الحزب الأشتراكي الديمقراطي تشكيل تحالف “كوكو”: ليس هناك القليل من الحمل

يدرس أعضاء في الحزب الأشتراكي الديمقراطي في ألمانيا قلقون من تجديد تحالف مع أنغيلا ميركل زعيمة التحالف المسيحي، ما وصفوه بـ ”تحالف التعاون“ يتفقون بموجبه على برنامج يتضمن الحد الأدنى من المسائل لكنه سيترك أمورا متنازعا عليها مطروحة للنقاش.

ومع بدء محادثات بشأن الحكومة الجديدة يوم الأربعاء، فإن البعض في الحزب ينظر إلى اقتراح ”التعاون“ أو “كوكو” على عكس التحالف الكبير “غروكو”، على أنه حل لمأزق الحزب الذي ينتمي ليسار الوسط والذي يخشى أن يطمس تقاسم السلطة مع المحافظين هويته في أذهان الناخبين.

وكان قال زعيم الحزب مارتن شولتز إنه سيقود الحزب الأشتراكي الديمقراطي في المعارضة بعد أداء مفجع في الانتخابات العامة في أيلول وسيحدث الحزب، لكنه اضطر لإعادة النظر في الأمر بعد انهيار محاولات ميركل لتشكيل حكومة من ثلاثة أحزاب مما ترك أكبر قوة اقتصادية في أوروبا دون حكومة جديدة.

لكن أعضاء ونواب في الحزب الأشتراكي الديمقراطي مترددون في مجرد تكرار الائتلاف الموسع الذي قادته ميركل لمدة أربع سنوات بعد أن عاقب الناخبون الشريك الصغير في الائتلاف بأسوأ نتيجة للحزب على الإطلاق بعد الحرب.

وفي وثيقة اطلعت عليها وكالة رويترز يوم الثلاثاء، يقترح المشرع ماتياس ميرش زعيم الجناح اليساري للكتلة البرلمانية للحزب الأشتراكي الديمقراطي أن يتفق الحزبان على التعاون في برنامج يضم الحد الأدنى من المسائل بينما يتركان بقية الأمور مفتوحة.

وستسمح الفكرة، التي سيشارك بموجبها الحزب الأشتراكي الديمقراطي بوزراء في حكومة تقودها ميركل، للحزب بدعم التكتل المحافظ الذي تتزعمه ميركل في مجالات يتفق فيها الحزبان لكنه يترك بقية المجالات خاضعة لمساومة محددة بين الحزبين في البرلمان.

وبموجب اقتراح مايرش فإن الكتلتين ستتفقان على برنامج مشترك في مجالات بها اتفاق عام مثل بناء المنازل وبرامج الاستثمار الأوروبي وسياسة المناخ. كما ستتفقان أيضا على أي وزارة سيحصل عليها أي حزب.

وفي بعض المجالات، بما في ذلك إقرار الميزانية والعلاقات الأوروبية والخارجية، فإن الحزبان سيتفقان دوما على السعي إلى التوافق بينما في مجالات أخرى سيتفقان على عدم الاتفاق.

وذكر موقع تاغز شاو أن زعيم الحزب شولتز لا يفضل مثل هذه النمط من الحكم، وكذلك ميركل الراغبة في تشكيل حكومة مستقرة.

ونقلت صحيفة “نوين أوسنابروكر تسايتونغ” عن نائبة رئيس حزب ميركل الديمقراطي المسيحي يوليا كلوكنر رفضها لذلك بالقول إنه ليس باستطاعتهم مد يدهم لأجل القليل من الاتفاق والقليل من التسامح والكثير من الانتقائية لدى الحزب الأشتراكي الديمقراطي، المتردد. وأضافت أنه “ليس هناك القليل من الحمل”.

وقال فولكر بوفيير رئيس وزراء ولاية هيسن المنتمي للحرب الديمقراطي المسيحي لصحيفة فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ، إنه ليس بوسعهم تقديم “مجموعة علاجية” للحزب الأشتراكي الديمقراطي، مؤكداً أن ألمانيا بحاجة لحكومة مستقرة.

ودعا رئيس وزراء ساكسونيا ميشائيل كريتشمير من الحزب الديمقراطي المسيحي، الحزب الأشتراكي الديمقراطي للعودة إلى الجدية، بعد تضييعه الكثير من الثقة.

ورفض هورست زيهوفر رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي، حليف الديمقراطي المسيحي في بافاريا، هذا الاقتراح أيضاً، قائلاً إنه لا يمكن الحكم جزئياً والمعارضة جزئياً.
(دير تلغراف عن رويترز، موقع تاغزشاو)

 

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph