ميركل تؤكد نيتها الترشح للمستشارية في حال عقد انتخابات جديدة .. وتقول رداً على إمكانية عقد تحالف غير رسمي مع عدة أحزاب: هذا ليس ببازار

  • 20 نوفمبر، 2017
ميركل تؤكد نيتها الترشح للمستشارية في حال عقد انتخابات جديدة .. وتقول رداً على إمكانية عقد تحالف غير رسمي مع عدة أحزاب: هذا ليس ببازار

أكدت المستشارة الألمانية الحالية أنغيلا ميركل مساء اليوم الاثنين أن فشل مفاوضات تشكيل تحالف “جامايكا”، لن يكون له عواقب على صعيد المناصب بالنسبة للتحالف المسيحي الذي تنتمي إليه، وأنها ستترشح لمنصب المستشارية في حال خوض انتخابات برلمانية جديدة.

ونفت أن تكون استقالتها من رئاسة الحزب المسيحي الديمقراطي أو كمستشارة تصريف أعمال، موضع نقاش حالياً.

وقالت في مقابلة تليفزيونية عنوانها :”ماذا الآن سيدة ميركل؟”، إن فشل المفاوضات جاء نتيجة تقييم الحزب الديمقراطي الحر الكلي للمفاوضات، وأنها لا تتفق مع ذلك.

وعادت وكررت ما قالته لشبكة “آ إر دي” عن خطوات كبيرة خطوها في المفاوضات بشأن الهجرة وضريبة التضامن، التي كان من المتفق أن يتم إلغائها بشكل كامل بالنسبة لثلاث أرباع الألمان حتى العام ٢٠٢١، وأنهم كانوا في المراحل النهائية للوصول للهدف المرجو وهو تشكيل الإئتلاف، بعد أن تم حل النقاط الصعبة تقريباً.

وعبرت عن اعتقادها بأن الحزب الليبرالي لن يعود بعد انسحابه لطاولة المفاوضات، بعد أن فكر ملياً بقراره أمس.

وقالت إنها تفكر على كره بموضوع تشكيل حكومة أقلية.

ورداً على سؤال في المقابلة التي أجريت مع القناة الألمانية الثانية، فيما إذا كانت تفكر في إمكانية عقد تحالف غير رسمي مع حزب الخضر فقط، الذي لن يكفي للحصول على الأغلبية البرلمانية، وتقديم عروض في كل حالة على حدا، للحزب الأشتراكي الديمقراطي على سبيل المثال في مجال التقاعد، والحزب الديمقراطي الحر في مجال الرقمنة، قالت إنها لا تفكر في شيء كهذا البتة، وأن ذلك سيعطي صورة خاطئة، وأن الوضع في البلاد ليس بسيطاً، فالأجواء مستقطبة، مضيفة أن الناخبين أدلوا بأصواتهم وتوقعوا تشكيل تحالف حكومي، وكانت الأغلبية تريد منهم تشكيل حكومة، وأنه يتوجب عليهم الإيضاح بأن الأمر يتعلق بالبلاد، وأن هذا ليس ببازار، بل تلعب القناعات دوراً فيه.

وفيما إذا كانت تخشى من الدعوة لانتخابات جديدة وتكبد خسائر في النتائج، قالت إن الأمر في يد الرئيس فرانك- فالتر شتاينماير، وإنه “في حال جاءت الانتخابات الجديدة، علي القول لا أخشى ذلك إطلاقاً. لقد وعدت في الحملة الانتخابية أن أكون متاحة لذلك لـ ٤ أعوام”، موضحة أنه لا تستبعد عقد انتخابات جديدة لكنها لا تتطلع لذلك في نفس الوقت، مشيرة إلى تحسن العلاقات والعمل بين حزبها المسيحي الديمقراطي والحليف المسيحي الاجتماعي في بافاريا.

ورداً على سؤال آخر حول إمكانية استقالتها خدمة للحزب والبلاد، في حال غير الحزب الأشتراكي الديمقراطي موقفه الرافض حتى الآن التفاوض على تشكيل تحالف حكومي مع الاتحاد المسيحي، وقبوله بذلك شرط مغادرتها، كما تم الحديث علناً عن ذلك قبل أسابيع، قالت إن كل الأحزاب ومنها الأشتراكي الديمقراطي تعرف أن على المرء تقبل ما تقترحه الأحزاب الأخرى، وإنه في حال رغبة المرء في تشكيل تحالف عبر البدء بالابتزاز المتعلق بالشخصيات الممثلة للطرف الآخر، فلن يتم الخروج بنتيجة جيدة، مؤكدة أن القرار يبقى للأشتراكيين الديمقراطيين.

واُختتمت المقابلة بسؤال حول تصورها أن تبقى مستشارة العام القادم، فقالت إنها ستبذل جهدها لتبقى كذلك.

(دير تلغراف عن القناة الألمانية الثانية)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph