بارزاني يعتبر أن ”خيانة قومية عظمى” وراء خسارة المناطق المتنازع عليها .. ويبدي تفاجئه من موقف أميركا: لماذا تريد واشنطن معاقبة كردستان؟

  • 30 أكتوبر، 2017
بارزاني يعتبر أن ”خيانة قومية عظمى” وراء خسارة المناطق المتنازع عليها .. ويبدي تفاجئه من موقف أميركا: لماذا تريد واشنطن معاقبة كردستان؟

اعتبر رئيس كردستان العراق مسعود بارزاني اليوم الأحد أن “خيانة قومية عظمى” حصلت وأدت إلى فقدان قواته السيطرة على أراض متنازع عليها مع بغداد بعد إجراء الاستفتاء على استقلال الإقليم.

وبعيد إعلانه تنحيه من منصبه بعد الأول من تشرين الثاني/نوفمبر في رسالة تليت أمام البرلمان، أطل بارزاني مساء الأحد في كلمة متلفزة، متحدثاً للمرة الأولى بعد فشل رهانه في الحصول على الاستقلال، ما أدى إلى خسارته غالبية الأراضي التي يطالب بها الأكراد حكومة بغداد المركزية.

وكان يشير بتحدثه عن الخيانة العظمى، إلى انسحاب قوات البشمركة من محافظة كركوك الغنية بالنفط، الذي سهله اتفاق سري بين بغداد ومسؤولين من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، المنافس التاريخي للحزب الديموقراطي الكردستاني.

وأضاف “أؤكد لكم أن هذا برنامج مجهز، وتحججوا بالاستفتاء. منذ مدة طويلة بينوا نواياهم لذلك”، لافتا إلى أن “الحشد (الشعبي) كانوا مصرين على هذه المعركة في جميع المناطق”.

وجاءت عمليات تقدم القوات العراقية في المناطق التي سيطرت عليها قوات البشمركة منذ العام 2003، في الوقت نفسه.

وتسمى تلك المناطق بالخط الأزرق للإقليم، وتضم مدن السليمانية وحلبجة ودهوك وأربيل فقط، بينما توسعت السلطات الكردية منذ العام 2003 في محافظات كركوك ونينوى وديالى وصلاح الدين، إضافة إلى سيطرتها على مناطق في سهل نينوى خلال قتالها لتنظيم الدولة الإسلامية في معارك استعادة الموصل.

وخلال نحو عشرة أيام، ومن دون مقاومة تذكر، انتشرت القوات الاتحادية في تلك المناطق.

ومساء الأحد، توصلت القوات العراقية وقوات البشمركة الكردية الأحد إلى اتفاق على نشر القوات الاتحادية المركزية عند معبر فيشخابور الإستراتيجي مع تركيا في شمال البلاد، بحسب ما أفاد مصدر حكومي.

وتقع منطقة فيشخابور على رأس مثلث حدودي بين الأراضي التركية والعراقية والسورية، وتعتبر استراتيجية خصوصا للأكراد.

وانتقد بارزاني من جهة أخرى، الدعم الدولي الذي كان يعول عليه في الخامس والعشرين من أيلول/سبتمبر، عندما أجرى الاستفتاء خارج إرادة الجميع وخصوصا بغداد.

وقال إن الأكراد لم يجدوا من يقف إلى جوارهم من خارج إقليمهم لدعم حقهم في تقرير المصير، مبيناً أن “الموقف الأميركي هو الذي كنا لا نتوقعه حيال هذه الهجمة الشرسة على الشعب الكردي”.

وقال برزاني ”ثلاثة ملايين صوت لصالح استقلال كردستان صنعوا تاريخا لا يمكن محوه“. وأضاف باللغة الكردية والأعلام العراقية خلفه ”لم يقف أحد معنا سوى جبالنا“.

وانتقد الولايات المتحدة لسماحها باستخدام دبابات أبرامز، التي أمدت بها القوات العراقية لقتال متشددي تنظيم “داعش”، ضد الأكراد. وقال إن الأسلحة الأمريكية استخدمتها أيضا قوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران.

وقال برزاني ”بدون مساعدة البشمركة (القوات الكردية) ما كان للقوات العراقية أن تحرر الموصل من داعش بمفردها“.

وتساءل ”لماذا تريد واشنطن معاقبة كردستان؟“

(دير تلغراف عن فرانس برس، رويترز)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!