قريب المعارضة السورية بركات يعترف بقتلها وابنتها في إسطنبول .. ويروي تفاصيل الجريمة

  • 7 أكتوبر، 2017
قريب المعارضة السورية بركات يعترف بقتلها وابنتها في إسطنبول .. ويروي تفاصيل الجريمة

اعترف أحمد بركات قريب المعارضة السورية عروبة بركات الموقوف في إسطنبول للاشتباه بقتلها وابنتها الصحفية حلا في شقتها بإسطنبول بأنه مرتكب الجريمة.

وكانت أوقفت قوات الأمن التركية في ولاية بورصة المشتبه نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، ، بعد أن عثرت الشرطة التركية، على جثتي المغدورتين في منزلهما بإسطنبول بقرابة أسبوع.

وقال المتهم أمام قاضي محكمة الصلح والجزاء المناوبة في إسطنبول، اليوم الجمعة، “أنا من قتل عروبة وحلا بركات، أعترف بذلك، وكلاهما أقربائي، وعروبة تكون ابنة عم أبي”، وفق ما نقلت عنه وكالة الأناضول الرسمية.

وأضاف “عندما كنت في سوريا قتل والدي وأخي الكبير في الحرب، وأنا قررت الهرب بهدف التخلص من الضغط الذي كان يمارس عليّ من أجل الانضمام لقوات النظام السوري، وفي هذه الأثناء بعثت لي عروة خبراً أنه يمكن أن آتي إليها في حال قدومي إلى تركيا”.

وأردف “وبناءً عليه قدمتُ إلى تركيا بطرق غير شرعية، وبدأت بالعمل مع عروبة”. وزعم أن “عروبة لم تعطينِ الراتب الذي وعدتني به، رغم قيامها بتشغيلي لديها، وأنا أحد أقاربها”.

وتابع أمام القاضي “وبعد فترة من تركي العمل مع عروبة، دعتني لتعطيني مالاً (..) وذهبت تلك الليلة (ليلة وقوع الجريمة) إلى منزلها، وعندما حل الصباح طلبتُ نقودي، فقالت أنها أعطت المال لشخص آخر، ولم يبق لديها المزيد من المال، لذا غضبتُ وبدأتُ بالصراخ بوجهها، فصفعتني فقمتُ أنا بدفعها”.

وأكمل بالقول: “وقبل الخروج من المنزل أحضرت عروبة سكينًا ووجهته نحوي، إلا أنني أخذت السكين منها، وقتلتُها عندما بدأت هي بالصراخ عليّ، لتأتي ابنتها حلا التي كانت في الحمام آنذاك، وتبدأ بالصراخ عندما رأت أمها غارقة بالدماء، فطلبت منها السكوت لكنها لم تنصت إليّ، فقمت بقتلها هي أيضًا، وتركتُ السكين في المطبخ وعدت إلى بورصة (جنوب إسطنبول)”.

ونفى “وجود أي جهة دفعتني للقيام بالجريمة (..) وأنا نادم على ذلك”.

وبعد استماع قاضي المحكمة إلى اعترافاته أمر بحبسه على ذمة القضية، بحسب الوكالة التركية.

(دير تلغراف عن وكالة الأناضول)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph