ألمانيا تعلم تمديد العمل بالحواجز الأمنية الحدودية بسبب استمرار خطر الاعتداءات الإرهابية وتواصل الهجرة “غير الشرعية”

  • 12 أكتوبر، 2017
ألمانيا تعلم تمديد العمل بالحواجز الأمنية الحدودية بسبب استمرار خطر الاعتداءات الإرهابية وتواصل الهجرة “غير الشرعية”

أعلن وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير اليوم الخميس أن بلاده ستمدد العمل بالحواجز الأمنية الحدودية التي اعتمدت وسط ما يُسمي “أزمة اللجوء” في 2015، ستة أشهر إضافية تنتهي في أيار/مايو 2018.

وبرر الوزير الألماني الخطوة باستمرار تهديد الاعتداءات “الإرهابية”، والهجرة “غير الشرعية” داخل منطقة شنغن الأوروبية للحدود الداخلية المفتوحة، والحدود الخارجية السهلة الاختراق للاتحاد الأوروبي.

وستستهدف النقاط الأمنية الحدود الجنوبية للبلاد مع النمسا، المعبر الرئيسي للمهاجرين غير الشرعيين، والرحلات الجوية المباشرة من اليونان، بحسب الوزارة.

وبدأت ألمانيا التدقيق في الهويات في أيلول/سبتمبر 2015 أثناء عبور ما معدله 10 آلاف مهاجر ولاجىء يوميا للحدود وافدين برا من دول البلقان.

وحثت المفوضية الأوروبية ألمانيا وغيرها على التخلي عن الحواجز الأمنية داخل منطقة شنغن التي تشمل 22 بلدا في الاتحاد الأوروبي وايسلندا ولشتنشتاين والنرويج وسويسرا.

ويفترض أن تنتهي مهلة العمل بالحواجز الألمانية في 11 تشرين الثاني/نوفمبر.

وقال دي ميزيير إنه قرر تمديد المهلة بعد “تشاور وثيق” مع نظرائه في النمسا والدنمارك والسويد والنرويج، وبعد إبلاغ المفوضية الأوروبية.

كما أشار إلى الخطر المستمر للاعتداءات منذ الهجوم الجهادي في كانون الأول/ديسمبر بشاحنة في سوق للميلاد في برلين الذي أسفر عن مقتل 12 شخصا.

وكشفت التحقيقات أن منفذ الهجوم أنيس العامري هو تونسي الجنسية كان مسجونا في إيطاليا قبل انتقاله إلى ألمانيا في تموز/يوليو 2015 عندما وصل عدد كبير من اللاجئين للبلاد.

وقال دي ميزيير إن “ألمانيا وغيرها من دول الاتحاد الاوروبي عاشت هجمات إرهابية مأساوية”.

وأثارت إعادة العمل بحواجز للتدقيق الامني في أوروبا المخاوف من تفكك منطقة شنغن التي تعتبرها أكثرية في أوروبا رمزا للوحدة والحرية.

(دير تلغراف عن فرانس برس)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph