ميركل تصف نتيجة الانتخابات بأنها “ستظل محبطة” .. وتعلن رسمياً عن بدء التفاوض مع الليبراليين والخضر لتشكيل تحالف حكومي

  • 7 أكتوبر، 2017
ميركل تصف نتيجة الانتخابات بأنها “ستظل محبطة” .. وتعلن رسمياً عن بدء التفاوض مع الليبراليين والخضر لتشكيل تحالف حكومي

وعدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تحالفها المسيحي، بالقيام بمعالجة شاملة للنتيجة السيئة، التي سجلها التحالف في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، مدافعة عن رد فعلها على هذه النتيجة، في ظل الجدل الذي أثاره هذا الرد.

وفي كلمتها أمام مؤتمر “يوم ألمانيا” الذي ينظمه شباب التحالف المسيحي، قالت ميركل اليوم السبت في مدينة دريسدن: “أنصحنا جميعاً بالتواضع المشترك”، وأضافت أنه يجب الكفاح لكسب الناخبين الذين لم يصوتوا هذه المرة للتحالف.

ورأت ميركل أنه يجب توضيح نتيجة الانتخابات التي وصفتها بأنها “كانت وستظل محبطة”.

ودعت ميركل حزبها المسيحي الديمقراطي، قبل أسبوع من الانتخابات المحلية في ولاية سكسونيا السفلى، إلى بذل الجهود في انتخابات هذه الولاية.

واختتمت ميركل كلامها قائلة: “دعونا نبذل جهداً أكبر حتى يصبح بيرند التهوسمان رئيس حكومة لهذه الولاية”.

وأعلنت اليوم أيضاً رسمياً، لأول مرة إجراء مفاوضات لتشكيل ائتلاف حاكم بين تحالفها المسيحي وحزب الخضر والحزب الديمقراطي الحر.

وقالت “أرغب في تشكيله (الائتلاف)”،لكنها أشارت الى أن المحادثات ستكون “صعبة”، موضحة أن الهدف هو تشكيل حكومة جديرة بالثقة، مضيفة أنه سيجرى عقد مؤتمر عام طارئ للتحالف المسيحي لاتخاذ القرار بشأن اتفاقية الائتلاف.

وفاز حزبها المحافظ في الانتخابات التشريعية التي أجريت في 24 أيلول/سبتمبر بنسبة 33% من الأصوات وهو مضطر لتشكيل ائتلاف جديد مع الليبراليين في الحزب الديموقراطي الحر (10,7%) والبيئيين في حزب الخضر (8,9%)، المنفتحين على مثل هذا التعاون.

وأعلن الأشتراكيون الديموقراطيون الذين حازوا 20% من الأصوات، ليلة إعلان النتائج نفسها، عدم رغبتهم في الدخول مجددا في “ائتلاف كبير” مع المحافظين وتحولهم إلى المعارضة.

وقالت ميركل “من الواضح أن الأشتراكيين الديموقراطيين لن يكونوا في المستقبل القريب قادرين على الحكم على المستوى الوطني”، لذلك “ليس علينا أن نفكر كثيرا في الأمر”.

وبات يُطلق على الإئتلاف الثلاثي الذي يضم المحافظين والليبراليين والخضر اسم “ائتلاف جامايكا” بسبب ألوان أحزابه الثلاثة وسيكون غير مسبوق في ألمانيا على المستوى الوطني.

لكن هذا التحالف موجود على المستوى الاقليمي منذ أشهر عدة في شليسفيغ هولشتاين في شمال ألمانيا.

وستبدأ المحادثات فعليا خلال الأيام المقبلة لكنها لن تفضي الى تشكيل حكومة قبل نهاية العام.

وتعقد المستشارة وعدد من المسؤولين في حزبها المسيحي الديموقراطي اجتماعا في برلين الأحد مع حلفائها في الاتحاد المسيحي الاجتماعي للتوصل إلى اتفاق حول برنامج مشترك للسنوات الأربع المقبلة، وخصوصا حول قضية الهجرة.

ويطالب الاتحاد المسيحي الاجتماعي بتحديد سقف للاجئين الذين يتم استقبالهم سنويا في ألمانيا لا يتجاوز مئتي ألف، الأمر الذي ترفضه ميركل والليبراليون والخضر.

لكن ميركل أبدت ثقتها السبت بالتوصل إلى اتفاق يرضي الجميع لاحتواء الانتقادات في معسكرها، مبينة أن الوقت حان للتوصل لاتفاق بين حزبها وحلفائها في بافاريا حول قضية وضع حد أعلى للاجئين، مؤكدة أن قانون اللجوء الألماني لا يتضمن حداً أعلى للاجئين.

وقالت “على كل منا أن يبذل كل ما في وسعه ليستمر هذا الاتحاد (بين المحافظين والليبراليين والخضر) في ألمانيا”.

ورغم الاستقبال الحار الذي لقيته، لم تغب لافتات لمندوبي الشباب في الاتحاد المسيحي الديموقراطي طالبت المستشارة بـ”الحد من الهجرة”.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية ، فرانس برس)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph