ميركل تفوز في دائرتها الانتخابية على حساب مرشح حزب “البديل” الذي كان قد توعد “بإرسالها للبيت”

  • 25 سبتمبر، 2017
ميركل تفوز في دائرتها الانتخابية على حساب مرشح حزب “البديل” الذي كان قد توعد “بإرسالها للبيت”

تمكنت المستشارة أنغيلا ميركل من الفوز بمقعد دائرتها الانتخابية مجدداً الواقعة في ولاية مكلنبورغ فوربرمان في الانتخابات التي جرت اليوم الأحد، متقدمة بذلك على مرشح حزب البديل لأجل ألمانيا اليميني الشعبوي.

وحصلت ميركل على ٤٤٪ من الأصوات، بفارق كبير عن مرشح حزب البديل لايف-اريك هولم، الذي حصل على ١٩.٢٪ الذي حل في المركز الثاني، الذي سينتقل على كل حال لتمثيل حزبه في البرلمان لأنه موجود على قائمة الحزب في الولاية.

ورغم فوزها إلا أن ميركل حققت نتيجة أضعف من تلك التي حظيت بها في العام ٢٠١٣، إذ حصلت حينذاك على ٥٦.٢٪.

وكان مرشح حزب البديل “هولم” قد تعهد بخلع ميركل عن عرشها و”إرساله للبيت” مطلع الشهر الحالي، على ما ذكرت وكالة رويترز.

ولم يكن كلام “هولم” واقعياً البتة، لإنه حتى في حال وقوع السيناريو الكارثي بالنسبة لميركل وخسارتها المقعد المباشر للدائرة الانتخابية في البرلمان، كان مقعدها مضموناً في البوندستاغ، لإنها تتصدر قائمة الحزب في الولاية وستحظى بمقعد عن الصوت الثاني المخصص للأحزاب لا المرشحين.
يذكر أن ميركل نجحت في الفوز في دائرتها الانتخابية الواقعة على بحر البلطيق منذ دخولها للبرلمان في العام ١٩٩٠.

وقال “هولم”، الذي كان يعمل سابقاً كمذيع في الراديو، للوكالة إنه صحيح أن ميركل كانت ذات شعبية عالية هناك، لكن الأوقات تغيرت، مشيراً إلى قرارها استقبال اللاجئين في العام ٢٠١٥، قائلاً “الناس يتسائلون ما الذي تفعله؟”.

وخسر مرشحا حزب البديل لأجل ألمانيا الرئيسيان الكسندر غاولاند وأليس فايدل المنافسة على الدخول مباشرة للبرلمان عبر تصويت دائرتهما الانتخابية، لصالح مرشحين من حزب ميركل المسيحي الديمقراطي. وهكذا خسر الكسندر غاولاند الذي كان قد دعا إلى “التخلص” من مفوضة الحكومة أيدين أوزغوز (التركية الأصل) في الأناضول رداً على تعليق لها، فيما فازت أوزغوز بمقعد بشكل مباشر في البرلمان عن دائرتها الانتخابية بهامبورغ. إلا أن غاونلاند وفايدل سيدخلان للبرلمان على أية حال، وذلك عن قائمة الحزب وفق الصوت الثاني.

(دير تلغراف، موقع دي تزايت، رويترز، وكالة الأنباء الألمانية)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph