بعد القبض على كاتب ألماني من أصل تركي في إسبانيا .. ميركل:على تركيا عدم إساءة استخدام “الانتربول” لملاحقة منتقديها

  • 20 أغسطس، 2017
بعد القبض على كاتب ألماني من أصل تركي في إسبانيا .. ميركل:على تركيا عدم إساءة استخدام “الانتربول” لملاحقة منتقديها

انتقدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، إلقاء القبض على الكاتب الألماني ذي الأصول التركية، دوغان أخانلي، في إسبانيا بناء على طلب من تركيا، وأعلنت عن سرورها للإفراج المشروط عنه.

وفي مقابلة مع قناة “إر تي إل”، قالت ميركل اليوم الأحد في برنامج يعرض أسئلة موجهة إلى المستشارة من مواطنين :”أقول عن ذلك إن هذا لا يجوز من وجهة نظري”.

وأعربت ميركل عن سرورها إزاء إفراج السلطات الإسبانية عن أخانلي الذي يحمل في الوقت الراهن الجنسية الألمانية فقط، ولفتت إلى أن حكومة بلادها على اتصال بالحكومة الإسبانية بشأن هذا الموضوع: “كما أنني سأتصل برئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي في أي وقت”، وحذرت تركيا من “اساءة استخدام” الانتربول لملاحقة منتقديها.

كانت الشرطة الإسبانية ألقت القبض أمس السبت على اخانلي بناء على ما يعرف بـ”مذكرة حمراء” واردة من الإنتربول، وتصدر هذه المذكرة من حكومة دولة لمطالبة الدول الأخرى بالقبض على شخص ما، وكان الطلب وارداً من تركيا.

وأصدر القضاء الإسباني اليوم قرارا بالإفراج عن اخانلي، الذي يعيش في ألمانيا منذ 1991، لكن شريطة أن يبقى في مدريد حتى إشعار آخر.

وقال وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل الأحد بعد الافراج المشروط عن أخانلي “أنه أمر رهيب أن تنجح تركيا في توقيف أصوات ضد أردوغان، حتى في الجانب الآخر من أوروبا”.

وذكرت صحيفة “كولنر شتات انتسايغر” نقلا عن المحامي الالماني للكاتب أن موكله المولود في 1957 في تركيا ويعيش منذ 1992 في كولونيا بغرب ألمانيا، أوقف عند الساعة 08,30 (07,30 ت غ) من السبت في غرناطة من قبل شرطيين أسبان بموجب مذكرة توقيف من الشرطة الدولية.

وأوضحت الصحيفة التي تصدر في كولونيا أن دوغان اخانلي الذي كتب خصوصا ثلاثية تتحدث عن إبادة الأرمن، ملاحق في تركيا.

وكان الكاتب واجه مشاكل مع القضاء التركي من قبل. فبعد الاشتباه بتورطه في عملية سطو في 1989، أوقف في 2010 عند وصوله إلى إسطنبول، لكن تم الافراج عنه وتبرئته قبل أن تامر محكمة استئناف باجراء محاكمة جديدة. وأكد نواب من حزب دعاة حماية البيئة حينذاك أنها ملاحقات ترتدي طابعا سياسيا.

وتقول السلطات الألمانية إن عشرة مواطنين ألمان بعضهم أتراك أيضا، معتقلون في تركيا، بينهم دينيز يوجيل الصحافي الألماني التركي مراسل صحيفة “دي فيلت” الألمانية الموقوف منذ شباط/فبراير الماضي.

وقالت المستشارة الألمانية “للأسف فأن هذه القضية (اخانلي) هي واحدة من العديد من القضايا” التي تلاحق فيها تركيا مواطنين ألمانا.

وتابعت “هذا هو سبب التغير الكبير في سياستنا تجاه تركيا” في إشارة إلى زيادة تحذيرات السفر للسياح الألمان إلى تركيا، والخطوات التي من المرجح أن تحبط أي استثمارات ألمانية جديدة في تركيا.

وأضافت “كذلك من غير المقبول مطلقا أن يدعو الرئيس التركي المواطنين الألمان من أصل تركي لعدم التصويت” للأحزاب الرئيسية في الانتخابات العامة التي ستجري في 24 أيلول/سبتمبر.

وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان دعا الألمان من أصل تركي الأحد إلى توجيه “صفعة” للتحالف الحاكم الذي تقوده ميركل في انتخابات أيلول/سبتمبر، في استمرار لما اعتبرته برلين تدخلا غير مسبوق في شؤونها.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، فرانس برس)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph