في أول ظهور لها في المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية .. ميركل تعرض لما أنجزته منذ تسلم الحكم و تريد خفض نسبة البطالة إلى ما دون 3% بحلول العام 2025

  • 12 أغسطس، 2017
في أول ظهور لها في المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية .. ميركل تعرض لما أنجزته منذ تسلم الحكم و تريد خفض نسبة البطالة إلى ما دون 3% بحلول العام 2025

أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليوم السبت أن ألمانيا قادرة على خفض نسبة البطالة إلى ما دون 3% بحلول العام 2025، وهو الهدف الرئيسي الذي تريد تحقيقه في إطار الاستعداد للانتخابات التشريعية المقررة في أيلول/سبتمبر المقبل.

وقالت ميركل في خطاب ألقته في مدينة دورتموند التي تزورها مطلع المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية “لقد حددنا العام 2025 للوصول إلى الملاءة في العمل، أي نسبة بطالة أقل من 3%، واعتقد بأننا سنحقق هذا الهدف”.

ويرد هذا الهدف في البرنامج الانتخابي للائتلاف المسيحي بين الحزبين المحافظين، الاتحاد المسيحي الديموقراطي، والاتحاد المسيحي الاجتماعي في بافاريا، والذي أعلنت خطوطه العريضة في مطلع تموز/يوليو الماضي.

وأضافت المستشارة انه لتحقيق هذا الهدف لا بد من تكثيف الجهود لمساعدة العاطلين عن العمل منذ فترة طويلة (أكثر من سنة) والذين يصل عددهم الى نحو مليون في ألمانيا.

وتواجه ألمانيا مشكلة تزايد عدد المتقاعدين مع ارتفاع المعدل العمري في البلاد، وتحقيق هدف خفض نسبة البطالة إلى ما دون 3% سيتيح عدم خفض رواتب المتقاعدين وتجنب رفع نسبة المساهمة في صناديق الضمان الاجتماعي.

وألقت ميركل خطابها بعد عودتها من إجازتها الصيفية، وقد دافعت فيه عن انجازاتها على رأس البلاد، وأهمها خفض عدد العاطلين عن العمل من خمسة ملايين لدى وصولها إلى السلطة عام 2005 الى نحو 2،5مليون اليوم، أي نسبة 5،7% من اليد العاملة، وأكدت على النمو الاقتصادي والرخاء الذي تم تحقيقه.

وقالت ميركل “لدينا اليوم 44 مليون شخص يعملون في ألمانيا. أنها بالفعل أرقام جيدة جدا”.

ويسعى زعيم الحزب الأشتراكي الديموقراطي مارتن شولتز جاهدا إلى تحسين وضع حزبه، مشددا على غياب العدالة الاجتماعية من دون أن يحقق نتائج ملموسة.

وكان سماح حكومة ميركل بدخول ٨٩٠ ألف لاجىء للبلاد في العام ٢٠١٥ من أبرز القرارات التي اتخذتها، ووُجهت انتقادات لها لاتخاذه. وتعهدت ميركل يوم أمس الجمعة بعدم تفادي التطرق إلى قضية اللاجئين في الحملة الانتخابية، لكنها لا تتطرق للأمر المثير للجدل اليوم في دورتموند.

وتبدو ميركل في موقع جيد جدا للفوز بانتخابات الرابع والعشرين من أيلول/سبتمبر لتتسلم عندها حكم البلاد لولاية رابعة.

وتظهر استطلاعات الرأي أن التحالف المسيحي برئاسة ميركل سيحصل بين 37 و40% من أصوات الألمان، في حين تتراوح نسبة الحزب الأشتراكي الديموقراطي بين 23 و25%.

ومع ارتفاع شعبية التحالف المسيحي وانخفاضه عند الحزب الأشتراكي الديمقراطي، تشير تكهنات إلى إمكانية تخلي الأول عن تشكيل “تحالف كبير” مع الأخير، والقيام نيابة عن ذلك بالتحالف مع الحزب الديمقراطي الحر، المناصر لقطاع الأعمال.

ودعت ميركل مناصري حزبها إلى مواصلة الضغط عبر الأسابيع الستة المتبقية من الحملة الانتخابية، والكفاح ودعم الأفكار التي يطرحونها.
(دير تلغراف عن فرانس برس، أسوشيتد برس)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph