محكمة ألمانية تعاقب سورياً بالسجن على محاولة الاحتيال على “داعش” بمبلغ ١٨٠ ألف يورو

  • 12 أغسطس، 2017
محكمة ألمانية تعاقب سورياً بالسجن على محاولة الاحتيال على “داعش” بمبلغ ١٨٠ ألف يورو

قضت محكمة ألمانية بالسجن عامين على رجل سوري، جراء محاولته الاحتيال على تنظيم “داعش” بطلب ١٨٠ ألف يورو من رجل زعم أنه تابع للتنظيم، لتنفيذ هجمات مزعومة في ٨ مدن.

وكان الرجل قد دخل في محادثات على هاتفه المحمول زاعماً إنه إسلاموي يريد تنفيذ هجمات في ألمانيا ويحتاج الدعم المالي من التنظيم الإرهابي لشراء المستلزمات، مبتغياً في الحقيقة الحصول على مبلغ مالي كبير. ولم يكن يعرف “حسان أ.” البالغ من العمر ٣٩ عاماً والذي يمتهن الحلاقة، أن الرجل الذي تواصل معه زاعماً أنه كان تابعاً لـ“داعش”، لم يكن سوى مخبرا للمخابرات الخارجية الألمانية. وهكذا تم إعتقاله في ٣١ كانون الأول ٢٠١٦.

وزعم حسان في المحادثات المذكورة أنه يريد قتل ١٠٠٠ من “الكفار”، عبر ٥٠٠ كيلو غرام من المتفجرات.

ومع بدء محاكمته في زاربروكن، جنوب غرب ألمانيا، انكشفت الخدعة سريعاً، إذ لم يكن لديه أي مساعدون، أو سيارات أو متفجرات. وقال القاضي بيوند فيبر إن المدعى عليه ليس إرهابياً بل محتالاً.

وكان حسان قد جاء في شهر كانون الأول ٢٠١٤ إلى ألمانيا، وتم الاعتراف به كلاجىء في البلاد في شهر تموز ٢٠١٥.

وعن السبب الذي دفع المحكمة لإدانة شخص يُفترض بأنه يريد الإضرار بتنظيم إرهابي، أوضح القاضي أنه تم الاستناد على الرأي الذي يقول إن الحماية تنطبق أيضاً على من لا يستحقها.

وقدمت كل من جهة الدفاع والإدعاء استئنافاً في الحكم الصادر. إذ كان الدفاع قد طالبت بالإفراج المشروط عنه، والإدعاء بالحكم عليه بالسجن ١٠ أعوام، بصفته “إرهابياً”.

وقال محامي دفاعه ماريوس مولر، إن موكله كان مديوناً لعدد كبير من الناس، وكان يريد الحصول على المال لأجل والده المريض، والتحبب إلى خطيبته السابقة.

وفسر الحكم الصادر على موكله بأنه من الصعب للقاضي أن يحكم أمام الرأي العام، بالإفراج عن شخص كان يريد التواصل مع “داعش”.

وذكر تلفزيون “SR” أن “حسان” سيكون مهدداً بالترحيل في حال خروجه من السجن.

(دير تلغراف عن “بيلد أونلاين”، تلفزيون “SR” الألماني)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph