قال إن “ريو” تشبه قليلاً دمشق .. حافظ الأسد الابن يحل في المراكز الأخيرة في أولمبياد الرياضيات الدولي متسبباً بحلول فريقه في مرتبة متأخرة

  • 23 يوليو، 2017
قال إن “ريو” تشبه قليلاً دمشق .. حافظ الأسد الابن يحل في المراكز الأخيرة في أولمبياد الرياضيات الدولي متسبباً بحلول فريقه في مرتبة متأخرة

لم تنته رحلة ابن رئيس النظام السوري بشار الأسد في البرازيل للمشاركة في أولمبياد الرياضيات كما رغب فيما يبدو، ولم تكن النتيجة التي حصل عليها طبيعية، كشأن وصفه للوضع في بلاده التي قارنها بريو دي جانيرو، إذ احتل مركزاً متأخراً جداً في الترتيب متسبباً في حلول فريقه في مرتبة سيئة.

وقال حافظ الأسد الابن المتواجد في ريو، في الوقت الذي تتواصل الحرب في بلاده، بلغة انكليزية سليمة إنه شاب طبيعي. وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن الشبه واضح بينه وبين والده، الذي يُوصف في الغرب بالجزار والديكتاتور.

وأشارت الوكالة إلى أن الصخب حول شخصه بدا وكأنه قد أخجله، إذ لم يرغب بأن يطغى ظهوره على الفريق، لا سيما وأنه كان أسوء من قام بالحساب بينهم، ما جعل تقييم الفريق السوري يهبط إلى المرتبة ٥٦.

واحتل الابن الأكبر لبشار الأسد (١٥ عاماً) في المركز الـ 528 من بين 615 متسابقاً في أولمبياد الرياضيات الدولي في ريو دي جانيرو. ولم يستطع حل سوى مسألة واحد هي الهندسة من أصل ٦ كانت قد طُرحت عليه، لتكون نسبة إجاباته الصحيحة ١٤.١٧٪.

ووقف حافظ الذي تنافس ضمن فريق سوري احتل المركز الـ 56 ككل، مع زملائه بجوار العلم المعتمد لدى النظام السوري يوم السبت في الحفل الختامي لتلك الفعالية التي استمرت 12 يوماً.

وتم تشديد الاجراءات الأمنية في الفندق الذي جرت فيه المسابقة بسبب وجود نجل الأسد البالغ من العمر 15 عاماً. وكان لدى حافظ مرافق (بديغارد) لحمايته بشكل صارم خلال المنافسات.

ولم يرد أو لم يُسمح له بالتعليق على النتيجة.

وأدلى حافظ الأسد خلال المقابلة الوحيدة التي جرت معه ونشرتها بوابة “أو غلوبو” الإخبارية يوم الاثنين، بتصريحات عن الوضع في سوريا، تشبه تلك التي يواظب والده على قولها.

وقال: “إنها حرب ضد الشعب، الشعب والحكومة متحدان ضد الغزاة الذين يأتون إلى البلاد”. وأضاف: “استمر الصراع 6 سنوات وآمل أن يقترب من نهايته”.

وقال إن “دمشق تشبه قليلاً ريو. القسم الأكبر من المدينة آمن، لكن بعض المناطق منها ليست كذلك”.

وقال إنه كبر بشكل طبيعي، وإن أصدقائه يرونه كشخص طبيعي، مضيفاً أنه يريد أن يصبح مهندساً.

ويوضح موقع “شبيغل أونلاين” إن القنصل العام لدى النظام واظب على مرافقة حافظ كظله منذ إجرائه مقابلة مع “أو غلوبو” محاولاً تهدئة الأمور، قائلاً إن المشاركة في الأولمبياد لا تتعلق بالسياسة، مشيراً إلى مشاركة حافظ الاعتيادية في الأولمبياد، كما حصل في العام الماضي في هونغ كونغ التي حل فيها في المركز ٣٥٥.

يذكر أن الدول الفائزة بشكل عام في أوليمبياد الرياضيات الدولي لهذا العام هي كوريا الجنوبية، وتلتها كل من الصين وفيتنام ثم الولايات المتحدة.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، شبيغل أونلاين)

 

 

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph