أردوغان يصعد خطابه حيال ألمانيا .. ويتهمها بالتجسس عقب اعتقال ناشط حقوقي ألماني

  • 25 يوليو، 2017
أردوغان يصعد خطابه حيال ألمانيا .. ويتهمها بالتجسس عقب اعتقال ناشط حقوقي ألماني

وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، انتقاداً لاذعاً لألمانيا، متهمة أياها باستخدام جواسيس، عقب اعتقال الناشط الحقوقي الألماني بيتر شتويتنر، الذي تسبب بتأزم الوضع أكثر بين البلدين.

وقال أردوغان، اليوم الثلاثاء، أمام كتلة حزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان التركي في أنقرة إن “الحكومة الألمانية لا تسمح بأن يتحدث رئيس تركيا ووزراؤه في ألمانيا، لكن عملاء برلين يأتون إلى هنا ويرتعون في الفنادق ليقسموا بلدي”.

وأضاف “من يقولون إنه عمل القضاء عندما يتعلق الأمر بإرهابيين يقومون بإيوائهم في بلادهم يحولون الأمر إلى أزمات دبلوماسية عندما يتم اعتقال عملائهم متلبسين”، في “نشاطات تجسس”، تهدف إلى التسبب بفوضى اجتماعية.

يذكر أن شتويتنر وزميله السويدي علي غرافي وثمانية نشطاء حقوقيين أتراك قبضت عليهم الشرطة خلال ندوة بأحد الفنادق في إسطنبول في الخامس من يوليو(تموز) الحالي بتهمة دعم منظمة إرهابية. وتم إيداع سبعة من المتهمين العشرة السجن على ذمة التحقيق، من بينهم شتويتنر وغرافي والمديرة الإقليمية لمنظمة العفو الدولية، إديل إسر.

وكان أردوغان اتهم هؤلاء النشطاء عقب القبض عليهم بأنهم على مقربة من الانقلابيين. ووضعت صحيفة “أكشام” الموالية للحكومة التركية صورة شتويتنر على غلاف عددها الصادر اليوم، زاعمة بأن هؤلاء النشطاء على صلة بـ”جواسيس”، ضمن برنامج على صلة بالسفارة. ونشرت صحف أخرى اتهامات مماثلة.

وقال أردوغان اليوم إنه “إما أن يتم التعامل مع تركيا عبر شراكة وصداقة قائمة على شروط متساوية وعادلة، وذلك باحترام حقها في السيادة، “وإما سيحصلون على الرد على ازدرائهم المعلن”.

وذكر أن “الغربيين يريدون أن تنفذ تركيا مايطلبون”، وأضاف: “معذرة فلم تعد هناك تركيا التي يريدونها”.

وقال “إذا اعتقدتم أن بوسعكم إثارة خوف تركيا بالتلويح بالحظر، فعليكم أولا الاستعداد لعواقب أكبر بكثير. هل تدركون تماما من الذي تهاجمونه؟”

وعن قائمة الشركات المشتبه في صلتها بالإرهاب، التي سحبتها الحكومة التركية مؤخراً، أكد أردوغان مجدداً أنه ليس هنك تحقيقات ضد أي شركة ألمانية، مضيفا أن الادعاءات المناقضة لذلك مجرد “أكاذيب”.

وكانت وزارة الداخلية الألمانية قد أكدت أمس أن وزير الداخلية التركي اتصل بنظيره الألماني وتم سحب القائمة، وقال الجانب التركي إن تقديمها نجم عن خطأ في التواصل.

وانتقد إردوغان مرارا دولا أوروبية بينها ألمانيا في الماضي متهما إياها بإتباع أساليب أشبه بالنازية عندما منعت وزراء أتراك من إلقاء كلمات أمام تجمعات انتخابية للمغتربين الأتراك في أوروبا لحشد التأييد للاستفتاء على تعديل الدستور الذي أجرته أنقرة في أبريل نيسان 2016.

وفي هجومه الحاد يوم الثلاثاء ألمح إردوغان إلى التاريخ من جديد قائلا “من ارتكبوا أعنف وأدمى وأكثر المذابح وحشية في التاريخ خلال الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية يجب ألا يعظونا بشأن الإنسانية”.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، رويترز)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph