ألمانيا تعلن سحب تركيا قائمة بأسماء شركات ألمانية اتهمتها بدعم الإرهاب بينها المصنعة لمرسيدس .. ووزير ماليتها: أردوغان يجازف بعلاقة عمرها قرون

  • 24 يوليو، 2017
ألمانيا تعلن سحب تركيا قائمة بأسماء شركات ألمانية اتهمتها بدعم الإرهاب بينها المصنعة لمرسيدس .. ووزير ماليتها: أردوغان يجازف بعلاقة عمرها قرون

قال متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية إن تركيا سحبت بشكل رسمي طلب مساعدة من ألمانيا في التحقيق في أمر نحو 700 شركة ألمانية يشتبه في أنها تدعم الإرهاب لتزيل مصدرا كبيرا للإزعاج في العلاقات المتوترة بين البلدين، وذلك بعد يومين على إعلان برلين عن إجراءات عقابية تطال الاقتصاد التركي.

وصرح المتحدث باسم الداخلية توباياس بلاته للصحافيين أن أنقره أرسلت إلى برلين في أيار/مايو، عبر الشرطة الدولية “انتربول”، “لائحة بحوالى 700 شركة ألمانية” تشمل بي آي أس اف وديملر العاملة في تركيا وأفادت أنها تشتبه في تقديمها دعما ماليا للارهاب من خلال علاقاتها الاقتصادية بشركات تركية.

وقال إن وزير الداخلية التركي أبلغ نظيره الألماني خلال مكالمة هاتفية يوم الاثنين أن تسليم أنقرة للقائمة عن طريق الشرطة الدولية (إنتربول) كان نتيجة “مشكلة في التواصل”.

وأضاف أن”(وزير الداخلية) أكد أن السلطات التركية لا تجري تحقيقات في أمر شركات ألمانية في تركيا أو ألمانيا”.

في الأسبوع الفائت كشفت أسبوعية دي تسايت الألمانية عن وجود اللائحة التي شملت أسماء 68 مجموعة أو مسؤولا إداريا في شركات ألمانية اتهمتها أنقرة بدعم “الإرهاب” من خلال علاقات لها في تركيا، وهو رقم أدنى بكثير مما أعلنه متحدث الداخلية الاثنين.

في المقابل أكدت المتحدثة باسم وزارة الاقتصاد تانيا اليماني أنه “بالرغم من توضيح” السلطات التركية بشأن اللائحة “تبقى نقاط غموض كبرى في ما يتعلق بتركيا، المسألة ستستغرق وقتا” قبل أن تستعيد الشركات الألمانية ثقتها.

وأضافت أن “الإشارة الموجهة إلى تركيا مفادها أن دولة القانون مهمة وأن دولة القانون تعزز الاستثمارات”.

ونفى الرئيس التركي الأحد وجود أي تحقيق يستهدف شركات ألمانية، ووصفها بالدعاية المغرضة.

وفي وقت لاحق الاثنين، قال المتحدث الجديد باسم الحكومة التركية بكر بوزداغ، نائب رئيس الوزراء أيضا، في مؤتمر صحافي في أنقرة “كان هناك طلب عن طريق الإنتربول حول البلدان التي نفذت الصادرات والواردات مع 140 شركة تركية مرتبطة” بشبكة غولن المتهم بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الصيف الماضي.

وأضاف “تم التأكيد على أن هناك خطأ في الاتصال في الطلب الذي سلم إلى ألمانيا (…) وتم سحب طلب الحصول على معلومات نهاية هذا الأسبوع”.

وشهدت العلاقات الألمانية التركية المتوترة منذ أكثر من عام تشديدا للهجة بين البلدين في الأسبوع الفائت إثر توقيف ناشط حقوقي ألماني في تركيا، بلغ أوجه مع إعلان مجموعة من العقوبات الألمانية تطال الاقتصاد التركي.

على المستوى الاوروبي سعت برلين إلى تجميد المساعدات المخصصة لتركيا وطرحت الاثنين مسألة تعليق مفاوضات انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي الجارية منذ 2005.

وقال وزير المالية الألماني فولفغانغ شيوبله في مقابلة صحفية إن الرئيس التركي يجازف بعلاقات عمرها قرون مع ألمانيا.

وقال شيوبله لصحيفة بيلد الألمانية اليومية في مقابلة نشرت يوم الاثنين “إنه يخاطر بشراكة عمرها قرون”.

وأضاف “أنه أمر مؤسف إذ أن هناك حقا الكثير من الأمور تربط بيننا. لكن لا يمكن أن نسمح (لأحد) بابتزازنا”.

(دير تلغراف عن فرانس برس، رويترز)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph