وزير المالية الألماني يشبه تصرفات تركيا بألمانيا الشرقية الشيوعية .. ومدير المخابرات الداخلية قلق من نفوذ حكومة تركيا على جاليتها

  • 21 يوليو، 2017
وزير المالية الألماني يشبه تصرفات تركيا بألمانيا الشرقية الشيوعية .. ومدير المخابرات الداخلية قلق من نفوذ حكومة تركيا على جاليتها

قال وزير المالية الألماني فولفغانغ شيوبله اليوم الجمعة تركيا بدولة ألمانيا الشرقية الشيوعية السابقة، معتبراً أنه يتوجب على سلطات بلاده إبلاغ المواطنين الذي يسافرون إلى هناك أنهم يقومون بذلك على مسؤوليتهم الشخصية.

وقارن شيوبله في حديث مع صحيفة بيلد واسعة الانتشار، تركيا بجمهورية ألمانيا الديمقراطية السابقة (ألمانيا الشرقية) قائلا “تركيا الآن تنفذ اعتقالات تعسفية ولم تعد تلتزم بالحد الأدنى من المعايير القنصلية. هذا يذكرني بما كان عليه الحال في جمهورية ألمانيا الديمقراطية”.

وأضاف أن من كانوا يسافرون إلى ألمانيا الشرقية قبل انهيارها في عام 1990 كانوا على دراية “بأنه إذا حدث لك شيء فلن يستطيع أحد مساعدتك”.

وشكا مسؤولون ألمان من أنه لم يتسن لمسؤولين قنصليين الوصول إلى ناشط حقوقي ألماني اعتقل مع خمسة آخرين واتهم بالإرهاب وهي مزاعم وصفتها برلين بأنها سخيفة. واعتقل مواطن ألماني آخر بتهم لها صلة بالإرهاب في وقت سابق هذا العام.

وقال شيوبله “إذا لم تتوقف تركيا عن هذه اللعبة الصغيرة فسنحتاج لأن نقول للناس  ‘ستسافرون إلى تركيا على مسؤوليتكم الخاصة لا نستطيع أن نضمن لكم أي شيء آخر'”.

وتحدث هانز غيورغ ماسن مدير وكالة المخابرات الداخلية الألمانية عن مخاوف من زيادة نشاط أجهزة المخابرات التركية ونمو الجماعات المتشددة بين ثلاثة ملايين شخص لهم أصول تركية يعيشون في ألمانيا.

وعبر عن قلقه الذي أرجعه إلى زيادة نشاطات أجهزة المخابرات التركية في ألمانيا ونمو الجماعات المتشددة التركية هناك. وقال لصحيفة محلية “نعلم بنفوذ الحكومة التركية على الجالية التركية هنا في ألمانيا”.

وكان وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل من الألمان أمس الخميس توخي الحذر إذا سافروا إلى تركيا وهدد بخطوات قد تعرقل الاستثمار الألماني وهما تحركان ينطويان على مخاطر اقتصادية لتركيا. وأدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الجمعة هذه التصريحات التي اعتبرها هادفة إلى إخافة الشركات من الاستثمار في بلاده.

وفي العام الماضي تراجع عدد الزائرين الأجانب لتركيا بواقع 30 في المئة في ظل سلسلة من التفجيرات التي نفذها مسلحون أكراد وإسلاميون. وحتى الآن هذا العام شكلت الحجوزات من ألمانيا نحو عشرة بالمئة من السياح لتركيا.

وقال بيتر ألتماير كبير الموظفين في مكتب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لتلفزيون (زد.دي.إف) إن تركيا لا تزال تحصل على مساعدات ما قبل الانضمام من الاتحاد الأوروبي رغم عدم إجراء أي محادثات في الوقت الراهن “لأنه على جميع المستويات زاد الأمر سوءا وأصبح أكثر صعوبة مما كان عليه قبل بضعة أعوام”.

وذكر أن ألمانيا تريد إقناع الاتحاد الأوروبي بتأجيل هذه المعونة.

وأظهر استطلاع أجرته مجلة فوكوس الألمانية أن 77 في المئة من الألمان يؤيدون إنهاء محادثات انضمام تركيا للاتحاد بينما يؤيد 16 في المئة فقط استمرار المحادثات.

ورفض ألتماير التعقيب على تقرير في صحيفة بيلد أفاد بأن برلين ستؤجل مشاريع أسلحة مع تركيا.

(دير تلغراف عن رويترز)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph