ميركل تقول إنها ستحكم ٤ سنوات كاملة إن تم إعادة انتخابها .. وتجدد رفضها لوضع حد أقصى لاستقبال اللاجئين

  • 17 يوليو، 2017
ميركل تقول إنها ستحكم ٤ سنوات كاملة إن تم إعادة انتخابها .. وتجدد رفضها لوضع حد أقصى لاستقبال اللاجئين

أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مجدداً عن رفضها القاطع لطلب الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري بوضع حد أقصى للاجئين القادمين، وذلك في قابلتها الصيفية مع القناة الأولى بالتلفزيون الألماني.

وقالت زعيمة الحزب المسيحي الديمقراطي، اليوم الأحد: “فيما يتعلق بالحد الأقصى فموقفي واضح: وهو أنني لن أقبل بذلك”.

في الوقت نفسه، رأت ميركل أنه يمكن التوصل إلى شيء فيما يتعلق بتخفيض عدد اللاجئين وتوجيههم ومكافحة أسباب اللجوء، وذلك بدون وضع مثل هذا الحد الأقصى لتدفق اللاجئين.

يشار إلى أن تحالف ميركل المسيحي يضم كلاً من حزبها المسيحي والحزب المسيحي البافاري بزعامة هورست زيهوفر الذي لا يزال يطالب بوضع حد أقصى للاجئين القادمين.

وعلى الرغم من الاختلاف في هذا الموضوع، إلا أن الحزبين استطاعا التفاهم مؤخراً على برنامج انتخابي مشترك خلا من الإشارة إلى الحد الأقصى المثير للجدل، بينما يعتزم الحزب البافاري النص عليه في برنامجه التكميلي الخاص به، والمعروف بـ “خطة بافاريا” والمنتظر طرحه في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.

كان زيهوفر هدد في الماضي بعدم التوقيع على معاهدة ائتلاف لا تتضمن النص على وضع حد أقصى للاجئين.

وأشارت ميركل إلى أن حزبها والحزب المسيحي هما حزبان مختلفان “ولذلك فدائما ما كان هناك ورقة بافارية، برنامج بافاري به بعض النقاط التي يختلف فيها الحزب المسيحي، وهذا جزء من البرنامج”.

وفي شأن آخر، أكدت ميركل في المقابلة أنها تخطط للعمل لأربعة سنوات كاملة في حال إعادة انتخابها، مبينة أنها أوضحت بشكل جلي عندما أعلنت ترشحها للانتخابات بأنها ستترشح للحكم أربع سنوات.

وفي حال بقائها لسنوات أربع أخرى، ستتمدد فترة حكمها إلى ١٦ عاماً، حتى العام ٢٠٢١.

ودافعت أيضاً عن قرار استضافة قمة مجموعة العشرين في مدينة هامبورغ، بعد الانتقادات التي صاحبت وقوع أعمال شغب في المدينة، وعبرت عن رفضها لمطالب فرع حزبها هناك، بإستقالة عمدة المدينة أولاف شولتز.

وكان جدد مارتن شولتز زعيم الحزب الديمقراطي الأشتراكي في ألمانيا خططا لتعزيز الاستثمار وتقوية الوحدة الأوروبية متهما المستشارة ميركل بقطع وعود زائفة.

ويأمل شولتز، وهو الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي، في التغلب على ميركل في انتخابات عامة تجرى في 24 سبتمبر أيلول لكن نسب التأييد لحزبه المنتمي ليسار الوسط قلت في استطلاعات الرأي بعد أن كانت اكتسبت زخما عقب ترشيحه في يناير كانون الثاني.

وقال شولتز لمؤيديه في برلين لدى طرحه لخطة من عشر نقاط لتحديث البلاد وتحسين أوروبا إنه سيلزم الدولة بزيادة الإنفاق على البنية التحتية والتعليم.

واتهم المستشارة الألمانية بأنها “تعد بتفاخر” بالقضاء تماما على البطالة دون أن تخبر الناخبين كيف تريد تحقيق ذلك.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية موقع بلومبرغ، رويترز)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph