لأنه لاجىء .. مستشفى ألماني يرفض زرع كلية لشاب سوري مصاب بفشل كلوي رغم عرض أخويه التبرع لدواع قانونية

  • 14 يوليو، 2017
لأنه لاجىء .. مستشفى ألماني يرفض زرع كلية لشاب سوري مصاب بفشل كلوي رغم عرض أخويه التبرع لدواع قانونية

ذكرت صحيفة راينشه بوست اليوم الجمعة، أن شاباً سورياً يدعى باسل حوشان، مقيم في ألمانيا (٢٢ عاماً)، مصاب بفشل كلوي ويتوجب عليه غسل كليتيه ٣ مرات أسبوعياً، ما دفع أخويه لعرض التبرع بكلية له سيما وأن مرضه غير قابله للشفاء.

إلا أن المشكلة التي باتت تواجههم، رغم موافقة شركة التأمين الصحي “AOK”، على دفع تكاليف إجراء الزرع، هي رفض المستشفى الجامعي في دوسلدورف إجراء العملية له، بزعم التزامها بقانون التبرع بالأعضاء وبقرار لرابطة الأطباء الاتحاديين، الذين يحظران وجود اللاجئين على قائمة تبرع منظمة “أويرترانسبلانت” حتى لو كان المتبرع أحد أفراد العائلة، إذا كانت هناك إمكانية لعلاج اللاجئ بالطرق الاعتيادية.

ويقول سليمان (٣١ عاماً) للصحيفة إن باسل شقيقه الأصغر ولا يستطيع رؤيته وهو يتألم هكذا. وكان تم الكشف عن إصابة باسل بفشل كلوي من الدرجة الخامسة منذ أشهر.

وتتضمن جلسات العلاج الأسبوعية، الذهاب للمشفى الذي يستغرق ساعة من الزمن، و٤ ساعات علاج، والعودة إلى مخيم استقبال اللاجئين في ضاحية ليشتنبرويش التي تستغرق ساعة أيضاً.

واعتبر يورغن بفيستر وبيتر روسين، الذين يساعدان العائلة اللاجئة كمتطوعين، أن سلوك المشفى تمييزي ولا أخلاقي. وفي رد من رابطة الأطباء الاتحادية عليهما قيل إن هناك عقبات قانونية لا يمكن تفاديها. وقيل إنه في الحالات المهددة للحياة فقط سيتم إجراء عملية زرع لطالبي اللجوء واللاجئين. وقال المتطوعان للرابطة إن الأشقاء الثلاثة حاصلين على حق اللجوء والإقامة في ألمانيا، وبالتالي لديهم حقوق أخرى مختلفة عن تلك الممنوحة لطالبي اللجوء.

وسيقوم مشفى دوسلدورف الجامعي بالنظر في الحالة من الناحية القانونية مرة أخرى.

وذكرت الصحيفة أن عائلة حوشان مقيمة في ألمانيا منذ العام ٢٠١٥، وكانت مهددة من قبل “داعش”، لأنها مسيحية. وسافر سليمان حوشان من دمشق إلى تركيا ومنها إلى أوروبا بالقارب، ثم لحقت به أمه وشقيقاه بعد أشهر.

وتعلم الأشقاء اللغة الألمانية، ويعمل سليمان حالياً كمتدرب في ورشة سيارات، وسيبدأ تدريباً مهنياً في شهر آب القادم. ويقول باسل أنه يريد التخطيط لبدء حياة جديدة في ألمانيا، إلا أن المرض عرقل ذلك. وتقوم والدة باسل بخدمته والاهتمام بمأكله. وكان قد تم نقله منذ أسبوعين إلى المشفى ليلاً لأن حالته ساءت بشكل مفاجىء. يقول إن رفض المشفى إجراء العملية يحزنه.

(دير تلغراف عن موقع صحيفة راينشه بوست، الصورة لباسل في المقدمة وأخيه جهاد في الوسط، وسليمان أمام مخيم اللاجئين)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph