“ اقتل الدكتاتورية واحصل على هذه سيارة !” .. ناشطون سياسيون ألمان ينظمون حملة استفزازية جديدة وتركيا تحتج بشدة لدى الحكومة الألمانية

  • 5 يوليو، 2017
“ اقتل الدكتاتورية واحصل على هذه سيارة !” .. ناشطون سياسيون ألمان ينظمون حملة استفزازية جديدة وتركيا تحتج بشدة لدى الحكومة الألمانية

نظم مركز “الجمال السياسي” الألماني حملة احتجاجية جديدة، استهدفت “الدكتاتورية” مع اقتراب انعقاد قمة الدول العشرين في هامبورغ يومي الجمعة والسبت القادمين، وضع خلالها سيارة حديثة أمام دار المستشارية في برلين وعلق عليها لافتة وُضع عليها صور الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز والرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي فلادمير بوتين، كُتب عليها “ تريد هذه السيارة .. اقتل الدكتاتورية”.

وستظل سيارة الليموزين “الهدية” ٥ أيام في المكان، اعتباراً من يوم أمس الاثنين.

وبرر المنظمون هذه الفعالية بأن “المجتمع المدني يحصل على فرصة لا تتكرر في تصحيح المسار الصديق للديكاتورية التي تتبعه الحكومة الألمانية”، معتبرين تكريم “قاتلي الطغاة” نظير أعمالهم تقليداً غربياً منذ أمد طويل.

ولم تعجب هذه الفعالية فيما يبدو الحكومة التركية، إذ أدانت وزارة الخارجية بشدة، اليوم الثلاثاء، ما اُعتبر “عرضاً استفزازياً مثيراً للكراهية”، للفنان فيليب روش، من مركز الجمال السياسي.

ونقلت وكالة الأناضول عن الوزارة قولها في بيان، إن اللافتة تدعو بشكل مباشر لاغتيال والقيام بأعمال عنف ضد شخصيات رسمية. وأن الأسوأ من ذلك، هو تواجد الشرطة الألمانية في المنطقة التي تم تنظيم العرض فيها، وعدم تدخلها لوقف هذا العرض.

ولفتت إلى أن هذا العرض يشكل نموذجاً جديداً يُظهر النقطة التي وصلت إليها العنصرية وكراهية الأجانب في ألمانيا، على حد تعبيرها.

وأكد البيان أن هذا الوضع لا يمكن قبوله بأي حال من الأحوال، وأن على السلطات الألمانية إجراء ما يلزم وعلى وجه السرعة، لمواجهة الأعمال التي تشجع بوضوح على العنف.

وقالت الوكالة إن السفارة التركية في برلين أرسلت اليوم مذكرة احتجاج عاجلة إلى وزارة الخارجية الألمانية، احتجاجاً على العرض.

وقال بيان صادر عن السفارة التركية اليوم إن سماح قوات الأمن المكلفة بحماية المستشارية الاتحادية الألمانية لمثل هذا العمل الذي يتضمن دعوة للعنف أمر غير مفهوم وغير مقبول.

يُذكر أن “مركز الجمال السياسي” سبق وأن نظم أنشطة مماثلة تهدف إلى لفت الانتباه عبر الاستفزاز، كشأن تنظيم عرض هدد فيه ناشطون بجعل أنفسهم فريسة لنمور أمام مسرح مكسيم غوركي في برلين، ما لم توافق الحكومة على السماح بوصول ١٠٠ من اللاجئين السوريين بشكل قانوني لألمانيا، الأمر الذي لم يحدث بالطبع.

وقد تشير ردة الفعل التركية الغاضبة إلى انزعاجها من جزء آخر من هذه الفعالية المسماة “شول ٢٠١٧” قام بها المركز تضمنت رمي منشورات ضد أردوغان.

وكان المركز قد بدأ منذ شهر حزيران الماضي منافسة “شول ٢٠١٧” داعياً الشباب إلى كتابة منشوراا ضد ديكتاتور من اختيارهم وتوزيعها، وزُعم أنها مدعومة من الحكومة المحلية في بافاريا.

ونشر فيديو منذ أيام قال إنه يظهر طابعة يتم التحكم فيها من بعد وضعت قرب نافذة مفتوحة في فندق قرب ساحة تقسيم في إسطنبول، ترمي منشورات تتمنى الموت لأردوغان، وفقاً لموقع مجلة “شتيرن”، الأمر الذي قيل إنه دفع السلطات التركية إلى التحقيق في الأمر.

واعتبر المركز أسوء الديكتاتوريات تلك الموجودة في “الصين وارتيريا وكوريا الشمالية وروسيا والسعودية والسودان وسوريا وتركيا والتشيك وأوزبكستان”. ونظم هذه المنافسة استذكاراً للأخوين شول الذين وزعا منشورات في جامعة ميونيخ ضد النازيين وتم إعدامهم لأجل ذلك.

(دير تلغراف عن تلفزيوني “إن تي في”، “إر بي بي” ، وكالة الأناضول، الصورة لمركز الجمال السياسي تويتر)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph