بعد أن تقطعت فيه السبل لشهر ونصف .. الجزائر تعلن استقبال اللاجئين السوريين العالقين على حدودها مع المغرب

  • 1 يونيو، 2017
بعد أن تقطعت فيه السبل لشهر ونصف .. الجزائر تعلن استقبال اللاجئين السوريين العالقين على حدودها مع المغرب

 أعلنت الجزائر اليوم الخميس أنها قرّرت استقبال اللاجئين السوريين العالقين على الحدود الجزائرية-المغربية، حسب ما نقلته قناة النهار الجزائرية اليوم الخميس عن الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية بن علي الشريف.

وقال علي بن الشريف إن استقبال هؤلاء اللاجئين السوريين، ومنهم امرأة حامل وأطفال، وقع لـ”أسباب إنسانية”، وأن الأمر يتعلّق بـ”التفاتة إنسانية من الجزائر للإخوان السوريين”، وهو ما يعكس “الوضع الصعب لهؤلاء اللاجئين على الحدود المغربية”، مضيفا أن الجزائر ستعمل على استضافة كل اللاجئين العالقين وتوفير الرعاية لهم وتمكنيهم من اللقاء بعائلاتهم السورية إن رغبوا في ذلك.

وأكد استقبال الوزارة لممثل مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في الجزائر، حميد بخاري، وإبلاغه بهذا القرار.

ويتعلّق الأمر بقرابة 55 سوريا، بينهم رضع وسيدة حامل تحتاج إلى رعاية طبية، قد علقوا على الحدود بين البلدين، منذ 17 أبريل/نيسان بسبب رفض المغرب استقبالهم لأسباب منها “عدم فتح الحدود أمام الهجرة غير الشرعية، وطرد الجزائر لهؤلاء اللاجئين وتسهيل عبورهم نحو أراضيه”، وهو ما نفته هذه الأخيرة، وقد انخفض عدد العالقين في وقت لاحق إلى 41 شخصا.

وتابع بن الشريف أن هذا القرار يعكس “مدى التضامن الجزائريين مع الشعب السوري الشقيق وهو ما جعلها تستضيف منذ بداية الأزمة في هذا البلد الشقيق أكثر من أربعين ألف لاجئ سوري”.

وكانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد طالبت أول أمس الثلاثاء من الجزائر والمغرب بالتجاوب السريع مع الحاجيات الإنسانية لمجموعة من اللاجئين السوريين على حدود البلدين، وبتسهيل دخول وتمكينهم من إيجاد أماكن آمنة والسماح لهم بلقاء أفراد عائلاتهم.

وتابعت المفوضية في بيان لها إنها منشغلة بشكل عميق بالتدهور السريع لظروف هذه المجموعة من اللاجئين السوريين الذين يعيشون ظروفا بائسة على الحدود، متحدثة عن أن حكومتي المغرب والجزائر مطالبتان بفتح ممر آني وآمن لهذه المجموعة، بينهم نساء وأطفال وامرأة.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش مؤخراً إن اللاجئين وصلوا إلى الحدود بعد سفرهم عبر ليبيا والسودان. وقالت المفوضية إنهم في ظروف صعبة ومنها التعرض للثعابين والعقارب في منطقة نائية.

وظهرت تسجيلات فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي تعرض محليين من بلدة فكيك وهم يطالبون الحكومة المغربية بالسماح للاجئين السوريين بالدخول قبل بدء شهر رمضان.

وكانت جريدة الأحداث المغربية قد نقلت عن مصادرها الخاصة بداية هذا الأسبوع، دون أن يتم إعلان الخبر رسميا، أن المغرب استجاب منذ بداية الأزمة لطلب 27 لاجئا من مجموع العالقين، عبر مجموعتين، الأولى تتكون من 15 فردا غالبيتهم نساء وأطفال بعدما تبين أن لديهم أقارب في المغرب، ثم مجموعة أخرى تتكون من 12 شخصا.

(دير تلغراف عن رويترز، CNN)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!