ألمانيا ترفض طلب أردوغان إلقاء خطاب على هامش مجموعة العشرين .. وتركيا: تعليقات ألمانيا بشأن اجتماعات الرئيس غير مقبولة

  • 29 يونيو، 2017
ألمانيا ترفض طلب أردوغان إلقاء خطاب على هامش مجموعة العشرين .. وتركيا: تعليقات ألمانيا بشأن اجتماعات الرئيس غير مقبولة

رفضت الحكومة الألمانية الخميس طلب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلقاء خطاب على مواطنيه الأتراك في ألمانيا على هامش قمة مجموعة العشرين التي ستقام الأسبوع المقبل.

وتستضيف المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل زعماء دول مجموعة العشرين في قمة تعقد في هامبورغ يومي السابع والثامن من يوليو تموز المقبل.

وقال وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل في بيان “تلقينا طلبا رسميا من تركيا يفيد أن الرئيس التركي أردوغان يرغب في مخاطبة مواطنيه على هامش قمة العشرين في ألمانيا”.

وأضاف “قلت قبل أسابيع لنظيري التركي أننا لا نعتبر الأمر فكرة جيدة” مشيرا إلى اتفاق الائتلاف الحكومي في ألمانيا بزعامة أنغيلا ميركل بشأن هذا الموقف.

وقال غابرييل إن ألمانيا لا يمكنها ضمان الأمن خلال مثل هذا التجمع في حين ستنشر قوات أمنية مكثفة لضمان أمن قمة العشرين في 7 و8 تموز/يوليو في هامبورغ حيث يتوقع تنظيم تظاهرات مناهضة لمجموعة العشرين يشارك فيها أكثر من مئة ألف شخص.

وأضاف “قلت بصراحة إنه نظرا للوضع المتوتر مع تركيا لن تكون هذه الكلمة مناسبة”، ولكنه قال إن الرئيس التركي “سيستقبل بكل حفاوة وتقدير” باعتباره ضيفا على القمة.

وبين الوزير أن الحكومة الألمانية لا تريد إثارة مشاعر الأتراك الذين يعيشون في ألمانيا ومن يحملون جنسيتي البلدين.

تمر العلاقات بين الحليفين السابقين بفترة توتر منذ أشهر لا سيما بعد أن منعت ألمانيا تنظيم تجمعات لأنصار حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا قبل الاستفتاء على تعزيز صلاحيات أردوغان في نيسان/أبريل، ثم رفض تركيا السماح لوفد برلماني بزيارة الجنود الألمان المتمركزين في قاعدة “أنجرليك” الجوية، ما دفع برلين إلى إعلان سحبهم من تركيا ونقلهم إلى الأردن في الفترة القادمة.

يعيش في ألمانيا نحو ثلاثة ملايين تركي يحق لهم التصويت في انتخابات بلادهم.

من جانبها، انتقدت تركيا اليوم الخميس الساسة الألمان لاعتراضهم على اجتماعات عامة للرئيس أردوغان يعتزم عقدها في ألمانيا خارج نطاق قمة مجموعة العشرين وقالت إن موقفهم يبرز ازدواجية المعايير.

وقال حسين مفتي أوغلو المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية في بيان “من المؤسف أن بعض الساسة في ألمانيا تصدر منهم تعليقات غير مقبولة بالحسابات السياسية الداخلية”.

كما انتقد المتحدث التركي وصف مارتن شولز رئيس البرلمان الأوروبي السابق لأردوغان بأنه “حاكم مستبد”.

وقال مفتي أوغلو “منهج الشخص الذي كان رئيسا للبرلمان الأوروبي… يبرز من جديد الوجه الحقيقي للعقلية التي نواجهها وازدواجية معاييرها”.

وشبه شولز، الذي رأس البرلمان الأوروبي من 2012 حتى يناير كانون الثاني الماضي، ءردوغان بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقال إن أوروبا يجب أن تكون أقوى في مواجهة ضعف الديمقراطية في مناطق أخرى.

وقال “البعض في مجموعة العشرين يتصرفون كحكام مستبدين: الرئيس التركي أردوغان والرئيس الروسي بوتين وكذلك الرئيس الأمريكي ترامب”.

(دير تلغراف عن فرانس برس، رويترز)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!