البنتاغون يقول إن ترامب وافق على تزويد الوحدات الكردية في سوريا بالسلاح رغم اعتراضات تركيا

  • 10 مايو، 2017

 قالت وزارة الدفاع الأمريكية اليوم الثلاثاء إن الرئيس دونالد ترامب أجاز تسليح المقاتلين الأكراد في سوريا “كإجراء ضروري لضمان تحقيق نصر واضح” في هجوم مقرر لاستعادة مدينة الرقة من تنظيم “داعش” في ضربة على الأرجح لعلاقات الولايات المتحدة مع تركيا.

وعارضت أنقرة بشدة تزويد العناصر الكردية في قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة بالسلاح إذ تعتبر وحدات حماية الشعب الكردية (ب ي د) امتدادا سوريا لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا في جنوب شرق تركيا منذ 1984.

وقالت المتحدثة باسم البنتاغون دانا وايت، التي تزور ليتوانيا مع وزير الدفاع جيم ماتيس، في بيان “ندرك تماما المخاوف الأمنية لتركيا شريكتنا في التحالف.. نود طمأنة شعب وحكومة تركيا بأن الولايات المتحدة ملتزمة بمنع أي أخطار أمنية إضافية وبحماية شريكتنا في حلف شمال الأطلسي.”

وأضافت وايت أنّ قوات سوريا الديمقراطية، هي القوة الوحيدة التي بإمكانها تخليص الرقة من عناصر “داعش” خلال الفترة القريبة القادمة.

وأشارت وايت إلى أنّ “واشنطن ما زالت تعطي الأولوية للعناصر العربية داخل قوات سوريا الديمقراطية”. ودعت إلى “وجوب تسليم إدارة الرقة وكافة المناطق المحررة من داعش للعرب السوريين”.

ونقلت وكالة الأناضول التركية عن مسؤول رفيع المستوى في البنتاغون، قوله إن “الأسلحة التي ستقدّم لـ (ب ي د) أسلحة خفيفة ورشاشات وذخائر وعربات مصفحة وعادية ومعدات تقنية”.

وكان أبدى وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس تفاؤله في وقت سابق اليوم الثلاثاء بعد محادثات مع مسؤول تركي بشأن قتال تنظيم “داعش” لكنه لم يكشف النقاب عن إحراز أي تقدم نحو تسوية خلاف بشأن دعم الولايات المتحدة للمقاتلين الأكراد في سوريا.

وتصر تركيا على ضرورة أن تحول واشنطن دعمها للهجوم المزمع على مدينة الرقة السورية من وحدات حماية الشعب الكردية إلى قوات المعارضة السورية التي قامت تركيا بتدريبها وقيادتها ضد تنظيم “داعش” خلال العام الماضي.

وتشك الإدارة الأمريكية في أن هذه القوة التي تدعمها تركيا كبيرة الحجم بما يكفي أو خضعت للتدريب اللازم وترى أن القرار يضع رغبة الرئيس دونالد ترامب في تحقيق انتصارات سريعة في ساحة القتال في كفة وضرورة حفاظ واشنطن على تحالفها الاستراتيجي مع تركيا في كفة أخرى.

وعند الإلحاح عليه بشأن هذه المسألة قال ماتيس إنه لا يريد كشف النقاب عن خطط أمريكا القتالية ولكنه أشار إلى ثقته في أن واشنطن وأنقرة ستتجاوزان هذا المأزق.

وقال “ولكن سنحل ذلك..الحرب أحيانا لا تعطيك كل الخيارات الجيدة. هذه طبيعة الحرب. إنه ليس موقفا جيدا”.

(دير تلغراف عن وكالتي الأناضول، رويترز)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!