حملة تفتيش تستهدف شرطياً في برلين في إطار التحقيقات بالتلاعب بواقعة العمري

  • 29 مايو، 2017

 شنت السلطات المختصة حملة حول محيط رجل شرطة متهم بالتلاعب في ملفات تخص منفذ هجوم الدهس في برلين، التونسي أنيس العمري، عقب الاشتباه به.

وقال متحدث باسم الادعاء العام في العاصمة الألمانية مارتن شتلتنر اليوم الإثنين إن “الحملة شملت أيضاً تفتيش منازل ومكاتب لعدد من زملاء المتهم في مكتب الشرطة الجنائية المحلي بولاية برلين منذ الجمعة الماضية”.

وصادرت السلطات خلال الحملة هواتف وأجهزة كمبيوتر محمولة ووسائط تخزين، وبحسب بيانات الادعاء العام، فإن زملاء المتهم يتم التعامل معهم على أنهم شهود.

وكان وزير الداخلية المحلي لولاية برلين أندرياس غايزل قدم بلاغاً لدى السلطات بعدما تبين أنه تم التلاعب بملفات التحقيقات الخاصة بواقعة العمري بهدف إخفاء تقصير محتمل من السلطات في التصدي للعمري قبل وقوع الهجوم نهاية العام الماضي.

وتدور التحقيقات حول ما إذا كانت السلطات بإمكانها الحيلولة دون وقوع الهجوم إذا كان بإمكانها القبض على العمري بسبب جرائم أخرى.

يذكر أن الشرطة الجنائية الألمانية كانت صنفت العمري في الأول من نوفمبر(تشرين الثاني) من عام 2016، أي قبل تنفيذ هجوم برلين، على أنه تاجر مخدرات نشط ومحترف، وكان من الممكن أن يكون ذلك سبباً لإصدار أمر اعتقال ضد العمري.

ولكن بعد نحو 4 أسابيع من وقوع هجوم برلين قدم شخص وثيقة جديدة ذات أثر رجعي، تقول إن “العمري كان يتاجر في المخدرات على نطاق ضيق فقط”.

ويبدو أن أفراد شرطة أرادوا من خلال التلاعب في الملفات إخفاء أنه كان بإمكانهم اعتقال العمري في نوفمبر(تشرين الثاني) عام 2016، ومن ثم كان سيتم الحيلولة دون وقوع هجوم برلين.

وكان العمري استخدم شاحنة في 19 ديسمبر(كانون الأول) الماضي في تنفيذ هجوم على جمع من المارة في إحدى أسواق عيد الميلاد (الكريسماس) في برلين، ما أسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة عشرات آخرين، وقد فر العمري في وقت لاحق إلى إيطاليا، ولقي حتفه هناك في مدينة ميلانو برصاص الشرطة الإيطالية.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph