ميركل ترفض بشكل قاطع الترخيص لحملة حول إعادة عقوبة الاعدام في تركيا في بلادها .. أو السماح للأتراك في ألمانيا بالتصويت

  • 9 مايو، 2017
ميركل ترفض بشكل قاطع الترخيص لحملة حول إعادة عقوبة الاعدام في تركيا في بلادها .. أو السماح للأتراك في ألمانيا بالتصويت

استبعدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بشكل “قاطع” الثلاثاء تنظيم حملة على أراضيها قبل استفتاء من أجل إعادة العمل بعقوبة الاعدام في تركيا، أو السماح بتنظيم الاستفتاء على الأراضي الألمانية.

وصرحت ميركل في مقابلة مع إذاعة “دبليو دي آر” بٌثت الثلاثاء أن “عقوبة الإعدام موضوع نرفضه بشكل قاطع وعليه لماذا سنعطي تصريحا (بتنظيم حملة) ما دما لسنا مضطرين. لن نقوم بذلك”.

وقالت إن ألمانيا لن تسمح أيضاً للأتراك المقيمين فيها بالتصويت في أي استفتاء على إعادة العمل بعقوبة الإعدام.

وأكدت ميركل، التي تسعى للفوز بفترة ولاية رابعة في انتخابات مقررة في سبتمبر أيلول، إن ألمانيا لن تسمح للقنصليات والسفارات التركية بأن تصبح لجان اقتراع في استفتاء على إعادة العمل بعقوبة الإعدام في تركيا. وتحظر جميع دول الاتحاد الأوروبي هذه العقوبة.

وقالت ميركل لمحطة إذاعة (دبليو.دي.آر) “نحن عادة لا نرد على أسئلة افتراضية لكن هذا السؤال للأسف لم يعد افتراضيا إلى حد بعيد إذ أن الأمر يخضع للنقاش في تركيا”.

وأضافت “أعتقد أن من المهم القول إننا لا يمكننا السماح بأمر مرفوض تماما مثل عقوبة الإعدام على الأراضي الألمانية”.

وكانت الحكومة الألمانية أشارت الجمعة إلى أنه وفي حال نظمت تركيا استفتاء حول إعادة العمل بعقوبة الاعدام، فلن تسمح ألمانيا باجراء الاستفتاء على أراضيها حيث تعيش جالية تركية من 1,4 ملايين نسمة.

وسمحت ألمانيا للأتراك الشهر الماضي بالتصويت في استفتاء على منح الرئيس رجب طيب أردوغان سلطات جديدة واسعة النطاق. لكن سلطات محلية ألمانية كثيرة منعت لقاءات جماهيرية وحملات دعاية للاستفتاء وهو ما دفع أردوغان لتشبيه هذا السلوك بسلوكيات حكومة النازي مما أثار خلافا دبلوماسيا بين البلدين.

وبعد فوز مؤيدي ال”نعم” في الاستفتاء، أعرب أردوغان عن نيته تنظيم استفتاء جديد حول إعادة تطبيق عقوبة الإعدام.

وحذر وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل من أن إجراء كهذا سيكون “معناه نهاية الحلم الأوروبي” بالنسبة إلى تركيا.

وألغت تركيا عقوبة الإعدام في عام 2004 في إطار سعيها للانضمام للاتحاد الأوروبي. وقال أردوغان إنه سيوافق على إعادة العمل بها إذا ما قدم البرلمان طلبا بذلك أو إذا جرت الموافقة على هذا الإجراء في استفتاء عام.

وحذر أردوغان في 2 أيار الحالي الاتحاد الأوروبي من أن تركيا ستغلق ملف ترشيحها إلى صفوفه في حال لم يفتح فصول مفاوضات جديدة معها.

وعملية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي تراوح مكانها منذ عدة سنوات، ومن غير المرجح تحقيق تقدم فيها على ما يبدو.

ومنذ بدء مفاوضات الانضمام رسميا عام 2005، تم فتح 16 فصلا فقط من أصل 35 كان آخرها في حزيران/يونيو 2016 ويتعلق بمسائل مالية وأخرى تخص الموازنة.

(دير تلغراف عن فرانس برس، رويترز)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!