حزب ميركل المسيحي الديمقراطي يهزم الحزب الديمقراطي الأشتراكي في ولاية بشمال ألمانيا .. وقد يقصيه من حكمها

  • 8 مايو، 2017
حزب ميركل المسيحي الديمقراطي يهزم الحزب الديمقراطي الأشتراكي في ولاية بشمال ألمانيا .. وقد يقصيه من حكمها

حقق الحزب الديمقراطي المسيحي بزعامة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل فوزاً كبيراً على منافسيها في الحزب الأشتراكي الديمقراطي في انتخابات ولاية شلسفيغ هولشتاين بشمال ألمانيا اليوم الأحد مما يعزز فرصها للفوز في انتخابات عامة في سبتمبر أيلول، وتوليها منصب المستشار للمرة الرابعة على التوالي.

وأظهر استطلاع للرأي أجري عقب إدلاء الناخبين بأصواتهم لصالح محطة (إيه.آر.دي) التلفزيونية حصول الحزب الديمقراطي المسيحي بزعامة مرشحها في الولاية دانييل غونتر على ٣٢ ٪ من الأصوات في شلسفيغ هولشتاين ارتفاعا من ٣٠.٨ في المئة في آخر انتخابات أجريت هناك في 2012. وحصل الحزب الأشتراكي الديمقراطي بزعامة مرشحه في الولاية تورستن ألبغ على ٢٧.١ ٪ انخفاضا من ٣٠.٤ ٪. ووصف ألبغ اليرن بأنه “يوم مر”.

وتشير هذه النتائج إلى أن الحزب الديمقراطي المسيحي يفتقر إلى الدعم الكافي ليحكم بمفرده وتوضح كذلك أن الحزب الأشتراكي الديمقراطي لا يمكنه مواصلة الحكم في ائتلاف مع الخضر وحزب جنوب شلسفيغ الذي يمثل الأقلية المنحدرة من أصل دنماركي، ما يشكل ضربة جديدة لزعيمه مارتن شولتز.

ويمكن للحزب الديمقراطي المسيحي أن يشكل تحالفاً من ٤٢ مقعداً برلمانياً (من أصل ٦٩ مقعداً)، مع حزبي الخضر والديمقراطي الحر، أو يمكنهم تشكيل تحالف مع المنافس المباشر الأشتراكي الديمقراطي.

ونظرياً يمكن للحزب الأشتراكي الديمقراطي تكوين تحالف مع حزبي الديمقراطي الحر والخضر، إلا أن القيادي المحلي في الحزب الديمقراطي الحر فولفغانغ كوبيكي وصف هذا الاحتمال بغير المرجح.

واستطاع حزب البديل لأجل ألمانيا من تخطي عتبة الـ ٥٪ من الأصوات لدخول البرلمان، ويصبح بذلك ممثلاً في ١٢ من أصل ١٦ برلمان محلي، لكنه لن يلعب دوراً مباشراً في تشكيل الحكومة لرفض جميع الأحزاب التحالف معه.

وتعني هذه النتائج أن الحزب الديمقراطي المسيحي تغلب على الحزب الأشتراكي الديمقراطي في انتخابات بولايتين هذا العام. والفوز في شلسفيغ هولشتاين هو أيضا أكثر أهمية لأن الحزب الأشتراكي الديمقراطي يحظى بميزة أنه الحاكم الحالي للولاية.

وتتيح انتخابات في ولاية ثالثة، وهي ولاية نورد راين فستفاليا الكبيرة، يوم السبت المقبل لميركل والمحافظين فرصة لأن يهزموا مجددا الحزب الأشتراكي الديمقراطي الذي يحكم الولاية حاليا ولبناء قوة دافعة في محاولتها للفوز بفترة رابعة في المنصب في سبتمبر أيلول المقبل، فيما ستكون هذه الانتخابات الفرصة الأخيرة للحزب الأشتراكي الديمقراطي في رد اعتباره قبل الانتخابات البرلمانية العامة.

(دير تلغراف عن رويترز، أسوشيتد برس)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!