حزب ميركل يسعى للفوز في انتخابات ولاية شليزفيغ هولشتاين الأحد التي تشكل اختباراً لمنافسه الأشتراكي الديمقراطي

  • 7 مايو، 2017
حزب ميركل يسعى للفوز في انتخابات ولاية شليزفيغ هولشتاين الأحد التي تشكل اختباراً لمنافسه الأشتراكي الديمقراطي

يخشى الحزب الأشتراكي الديمقراطي في ولاية شليزفيغ هولشتاين شمال ألمانيا من فقدان السلطة هناك، عقب انتخابات برلمان الولاية التي تجري يوم غد الأحد، قبل 4 أشهر من الانتخابات البرلمانية الألمانية، بعد أن أظهرت استطلاعات الرأي تقارباً كبيراً بين شعبيته بين الناخبين مع حزب ميركل المسيحي الديمقراطي.

ولو حدث وخسر الأشتراكيون هناك وفي انتخابات ولاية شمال الراين فستفاليا، فستكون هذه ضربة موجعة للحزب، بقيادة زعيمه الجديد مارتن شولتز، على سبيل تغيير السلطة في برلين.

وقال هاغو فونكي أستاذ العلوم السياسية في جامعة برلين الحرة “إذا فاز (رئيس وزراء الولاية)تورستين البيغ ،أيا كانت كوكبة الائتلاف، فهذا سيبين للناس أن الانتخابات التي ستجرى في سبتمبر ستكون مفتوحة.”

وستزيد فرص الحزب الديمقراطي الأشتراكي للإطاحة بميركل إذا استطاع الاحتفاظ بالسلطة الأحد القادم في ولاية نورث راين-فستفاليا وهي منطقة كبيرة في الغرب كانت الانتخابات التي جرت فيها في السابق بمثابة مؤشر على المزاج العام.

وحظي الحزب الأشتراكي الديمقراطي بانتعاشة في استطلاعات الرأي في وقت سابق هذا العام بعد ترشيح رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز في يناير كانون الثاني مرشحا له لمنافسة ميركل، إلا أن الاستطلاعات التي أجريت في الأسابيع الأخيرة أظهرت تراجعه عن النتائج القوية التي أحرزها.

ولم يفلح “تأثير شولتز” في ولاية سارلاند، حيث فشل حزبه في انتخابات الولاية التي أجريت في مارس آذار. وفي شلسفيغ هولشتاين سيدافع الحزب الأشتراكي الديمقراطي عن رئيس وزراء الولاية تورستين ألبيغ للمرة الأولى منذ ترشيح شولتز زعيما للحزب.

وتشير استطلاعات الرأي الحالية إلى وقوف الحزب أمام تهديد حقيقي بالخروج مهزوماً من قيادة الولاية حيث يحكمها الأشتراكيون حالياً بقيادة ألبيغ، الذي لم تكد وزارته تتم دورة برلمانية واحدة فيها.

ويمكن لحزب ميركل الاتحاد المسيحي الديمقراطي في الولاية، أن يحقق الفوز بقيادة المرشح الأول فيها دانييل غونتر إذا أحسن العمل في هذه الانتخابات.

ويدلي 2.3 مليون شخص لهم حق التصويت في ولاية شليزفيغ هولشتاين التي تتسم بأنها ولاية ريفية ومحافظة بأصواتهم لاختيار البرلمان الجديد والحكومة الجديدة في الولاية.

ودعت المستشارة الألمانية مساء الجمعة إلى تبديل السلطة في الولاية خلال الانتخابات الوشيكة، قائلة خلال كلمة لها بمناسبة الحملة الانتخابية ببلدة إيكرنفورده، إن من الضرورة بمكان أن يسبق الاتحاد المسيحي الديمقراطي الحزب الأشتراكي الديمقراطي في هذه الانتخابات.

وهاجم المتحدي من حزب ميركل دانييل غونتر( 43 عاماً) حكومة رئيس الوزراء الاشتراكي ألبيغ بحدة قائلاً: “نحن جميعاً لدينا فرص لنحقق تغييراً في حكم الولاية”.

ولأول مرة يشارك في الانتخابات من هم في سن 16 عاماً، ولا يتمنى الحزبان الكبيران حزب ميركل والأشتراكيون، تحقيق ائتلاف بينهما في الولاية وربما ينشدان الائتلاف مع أحزاب أخرى.

وكان استطلاع نشرته القناة الثانية بالتلفزيون الألماني أوضح يوم الخميس الماضي، أن الائتلاف الحاكم فقد أغلبيته بالولاية، وبالنسبة لحصيلة الأحزاب مفردة جاء حزب ميركل بأكبر نسبة وهي 32% ثم الاشتراكيون بنسبة 29% ثم الخضر 12 % والحزب الديمقراطي الحر 11 % ثم البديل من أجل ألمانيا 6 %.

وكان الحزبان الكبيران حققا خلال الانتخابات السابقة لبرلمان الولاية قبل 5 أعوام نتائج متقاربة، حيث فاز حزب ميركل بنسبة 30.8% ثم الحزب الأشتراكي الديمقراطي 30.4 %، وجاء بعدهما الخضر بنسبة 13.2%، ثم كل من الحزب الديمقراطي الحر وحزب القراصنة على 8.2 %، ثم حزب اتحاد ناخبي جنوب شليزفيغ (إس إس في) 4.6% من أصوات الناخبين الذين بلغت نسبة حضورهم 60.2%.

ويأتي التحدي الأكبر بعد أسبوع واحد خلال انتخابات برلمان أكبر ولاية ألمانية وهي شمال الراين ويستفاليا، التي تقول الاستطلاعات الأخيرة أيضاً إن حزب ميركل يمكن أن يحقق التساوي فيها مع الحزب الأشتراكي الديمقراطي بعد فترة طويلة من التراجع عنه.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، رويترز)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph