وزير الخارجية البريطاني يصف الأسد بـ”الإرهابي الاكبر” .. ودعوات بسحب الجنسية من زوجته أسماء

  • 16 أبريل، 2017
وزير الخارجية البريطاني يصف الأسد بـ”الإرهابي الاكبر” .. ودعوات بسحب الجنسية من زوجته أسماء

وصف وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون رئيس النظام السوري بشار الأسد بـ “إلارهابي الاكبر” داعيا روسيا إلى الاعتراف بأنه “سام” بالمعنيين الحرفي والمجازي للكلمة.

وكتب جونسون في مقالة نشرتها صحيفة “صنداي تلغراف” أن موسكو حليفة دمشق لا تزال تملك الوقت لتكون على “الجانب الصحيح من وجهة النظر” بشأن النزاع في سوريا.

وأضاف ان “الأسد يستخدم الأسلحة الكيميائية ليس لأنها فظيعة ولا تفرق (بين الضحايا) فحسب، بل لأنها مروعة كذلك”.

وتابع “لذلك، هو نفسه إرهابي أكبر تسبب بتعطش للانتقام لا يمكن وقفه حتى بات لا يمكنه أن يأمل بأن يحكم شعبه ثانية (…) إنه سام حرفيا ومجازيا، وحان الوقت لروسيا لتستيقظ وتوقن هذه الحقيقة”.

وتعرض جونسون للعديد من الانتقادات إثر فشله بإقناع مجموعة الدول السبع باقتراحه فرض عقوبات جديدة ضد مسؤولين روس وسوريون رفيع المستوى عقب الهجوم الكيميائي في بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب والذي أوقع عشرات القتلى وأثار غضبا دوليا.

ولكنه أكد أن الهجوم الكيميائي بدل موقف الغرب تجاه سوريا.

وكتب وزير الخارجية أن “المملكة المتحدة والولايات المتحدة وحلفاءنا اتفقنا على أمر واحد: نعتقد أنه من المرجح جدا أن الهجوم شنه الأسد على شعبه باستخدام أسلحة غاز سام تم حظرها منذ نحو مئة عام”.

وأضاف “دعونا نواجه الحقيقة: الأسد متشبث (بالسلطة). وبمساعدة الروس والإيرانيين، وباستخدام الوحشية بلا هوادة لم يستعد حلب فقط بل استعاد معظم سوريا +الصالحة للعيش+”.

وقبل الهجوم الكيميائي في الرابع من نيسان/أبريل، كان الغرب على “حافة الوصول إلى توافق قاتم” تبدل الآن، حسب جونسون.

وأوضح أن التوافق كان على أنه من الأكثر حكمة التركيز على الحرب ضد تنظيم “داعش” والقبول على مضض بأن إزاحة الأسد “رغم أنه أمر أساسي في نهاية المطاف — إلا أن عليه الانتظار إلى حين التوصل إلى حل سياسي مخطط”.

وعلى صعيد ذا صلة بالشأن السوري، تواجه أسماء زوجة الأسد دعوات بسحب الجنسية البريطانية منها، بعد اتهامها بالمشاركة في البروبغاندا المساندة للنظام، بحسب صحف بريطانية.

وقيل إن أسماء الموظفة البنكية السابقة في بريطانيا، تملك ٣ حسابات رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك ، انستاغرام، تيلغرام”، تستخدم للإشادة بـ”شهداء” النظام السوري، والتهجم على الغرب، وتحظى بمتابعة أكثر من نصف مليون.

وكانت أسماء قد نشرت على حسابها بموقع انستاغرام بيان “رئاسة الجمهورية”، الذي وصف الضربة الأمريكية على مطار الشعيرات قرب حمص، الذي يُعتقد بأن هجوم خان شيخون الكيمياوي نُفذ منه، بالـ”الأرعن، ولا ينم إلا عن قصر نظر”.

وتخضع أسماء مسبقاً لعقوبات اقتصادية ومنع من السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي ما عدا بريطانيا التي تملك جنسيتها.

وذكرت “تلغراف” أنه من غير المرجح اعتبار سحب جنسيتها البريطانية على أنه غير قانوني، لأنها تحمل جنسية مزدوجة، مشيرة إلى أن وزيرة الداخلية البريطانية أمبر رود بإمكانها قانوناً سحب الجنسية “لأجل الصالح العام”.

وسيرسل الديموقراطيون الليبراليون رسالة رسمية إلى وزارة الداخلية لتجريد أسماء من الجنسية، “في حال مواصلتها الدفاع عن الأعمال الإجرامية لنظام الأسد”.

ودعا الحزب أيضاً إلى مناقشة الأمر في مجلس العموم بعد عطلة عيد الفصح.

(دير تلغراف عن وكالة فرانس برس، موقع صحيفة “تلغراف” البريطانية)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!