مدينة ألمانية تشتكي من نسبة اللاجئين الكبيرة فيها لأسباب مالية .. ورئيس بلديتها يكشف عن السبب الذي يجذب السوريين إليها

  • 22 أبريل، 2017
مدينة ألمانية تشتكي من نسبة اللاجئين الكبيرة فيها لأسباب مالية .. ورئيس بلديتها يكشف عن السبب الذي يجذب السوريين إليها

تعاني مدينة سالزغيتر بولاية ساكسونيا السفلى الألمانية من عدم توافر الموارد المالية لتغطية تكاليف اندماج اللاجئين الذين يبدو أنهم يفضلون السكن فيها.

وتفتقد المدينة البالغ عدد سكانها ١٠٦ آلاف نسمة، للمال اللازم للصرف على اندماج الكثير من اللاجئين المقيمين فيها. ويعيش حالياً قرابة ٥ آلاف لاجئ فيها، منهم ٣٣٠٠ سوري، وفق ما صرح به عضو برلمان الولاية المنتمي للحزب الأشتراكي الديمقراطي، شتيفان كلاين، الذي اعتبر حجم تواجد اللاجئين ضخماً.

وبين كلاين أن السوريين الحاصلين على حق اللجوء، على تواصل جيد بين بعضهم البعض، وتوفر مدينة سالزغيتر الكثير من المساحة السكنية الفارغة الرخيصة، ما يجعل الأمر بالنسبة لهم جذاباً، الأمر الذي أكدته أيضاً مجلة “روندبليك” السياسية يوم الأربعاء. وباتت إدارة المدينة تتحدث عن “مجتمع سوري” في سالزغيتر.

لكن البرلماني المحلي يقول إنه يجب دعم دمج اللاجئين في المجتمع، وإلا هناك مخاطر من تشكل مجتمع مواز، ويوضح أن المدينة المديونة بـ٣٨٠ مليون يورو لا يمكن أن تتحمل وحدها العبء، لذا ينتظرون المساعدة من الولاية ومن الحكومة الاتحادية.

وأكدت أنكه بوركسن، المتحدثة باسم حكومة الولاية، أن المشكلة معروفة من قبل الحكومة، وأنهم يشاهدون الوضع هناك بدقة، لكن الوضع ليس بالمأساوي، وأن رئيس وزراء الولاية شتيفن فايل يرى أن هناك حاجة للعمل من حيث المبدأ.

وذكرت صحيفة “هانوفرشه ألغماينه تسايتونغ” أمس الجمعة أن فرانك كلينغبيل رئيس بلدية المدينة أرسل بطلب عاجل لحكومة الولاية لتدارك الأمر، داعياً إلى تقييد تدفق اللاجئين إلى مدينته، وإلزام حتى الحاصلين على حق اللجوء في الإقامة في مكان معين، كما هو الحال في الولايات الألمانية الأخرى، محذراً من تغير الأجواء المتعاطفة عادة مع اللاجئين فيها إن لم يتم تغيير شيء في الوضع.

وأرجع رئيس البلدية أيضاً جاذبية مدينته بالنسبة للاجئين إلى وضع سوق السكن فيها، موضحاً أنه ما زال هناك ٣٠٠٠ شقة فارغة في المدينة، ثم ينتقل اللاجئون إلى هناك، لأن لديهم بالفعل أقارب يقيمون هناك.

وأشار إلى أن مدينته كانت حتى الآن تتدبر الأمر، لكن تواجه ضيقاً الآن.

وبحسب إحصائية لوكالة العمل، عن التوزع المكاني للأشخاص السوريين المسجلين بحسب قدرتهم على العمل في هذه الولاية، تعد منطقة بريمن مع أولدينبرغ وديلمنهورست إلى جانب أوسنابروك وبريمنهافن من المناطق المفضلة للسكن لدى السوريين.

وتشير الإحصائيات إلى أنه بحلول نهاية شهر آذار الماضي، كان لـ ٥٧٣ ألف شخص الحق في الحصول على المعونات الاجتماعية في ولاية ساكسونيا السفلى، بينهم ٤٦ ألف سوري. على نطاق ألمانيا هناك ٤٦٦ ألف لاجئ سوري، بحسب ما نشرت وكالة الأنباء الألمانية أمس الجمعة.

وتبلغ نسبة العاطلين عن العمل بين الأجانب في ولايتي ساكسونيا السفلى وبريمن، ١٩.٥٪ بحسب إحصائيات أيلول العام ٢٠١٦، وعدد الأشخاص العاطلين عن العمل الأجانب ٦٨٥٠٠.

(دير تلغراف عن موقع بيلد أونلاين)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!