مقتل رجل بالرصاص في مطار باريس أورلي بعدما انتزع سلاح جندية .. والمدعي العام: المهاجم قال إنه جاء “للموت في سبيل الله”

  • 19 مارس، 2017
مقتل رجل بالرصاص في مطار باريس أورلي بعدما انتزع سلاح جندية .. والمدعي العام: المهاجم قال إنه جاء “للموت في سبيل الله”

قال مدعي عام باريس فرانسوا مولان إن الرجل الذي هاجم جنودا في مطار أورلي بباريس اليوم السبت كان يحمل عبوة حارقة وصاح قائلا إنه هنا “للموت في سبيل الله”.

وحسب شهادة الجنود الذين شهدوا الهجوم فإن المهاجم أشهر مسدسه إلى رأس مجندة وصاح في وجه الجنود الآخرين الذين كانوا معها قائلا “ألقوا أسلحتكم. ضعوا أياديكم على رؤوسكم. أنا هنا للموت في سبيل الله. سيسقط قتلى على أي حال.”

وقال المدعي العام إن الجنود الآخرين أطلقوا النار على المهاجم ويدعى زياد بن بلقاسم فأردوه قتيلا. وأضاف مولان أن ثلاثة أشخاص رهن الاحتجاز لدى الشرطة.

وقال بينويه برولون المتحدث باسم قوة مكافحة الإرهاب الفرنسية إن الجندية “بخير”. وقال لمحطة (بي.إف.إم.تي.في) إن الجندية وهي عضو في كتيبة في القوات الجوية سقطت على الأرض أثناء مكافحتها مع مهاجمها.

والجندية التي انتزع القتيل سلاحها عضو في وحدة في الجيش يطلق عليها (سانتنيل) أو “المراقبة” وهي مسؤولة عن تنفيذ دوريات في المطارات ومواقع رئيسية أخرى منذ قتل مهاجمين إسلاميين 12 شخصا في صحيفة شارلي إبدو الساخرة في يناير كانون الثاني 2015. وتم تعزيز تلك الوحدة بعد هجمات باريس.

وكان وزير الداخلية الفرنسي برونو لو رو قد قال في وقت سابق اليوم إن الرجل قُتل بعد فترة وجيزة من قيامه بإطلاق النار على شرطي وإصابته خلال تفتيش روتيني للشرطة.

وأضاف للصحفيين أن الرجل معروف لدى الشرطة ووكالات المخابرات. ووصف مصدر في الشرطة الرجل بأنه مسلم متطرف.

وقال المدعي العام إن الهدف الذي اختاره بلقاسم للهجوم وما اتضح من أدلة على أنه اعتنق أفكارا متشددة يبرران إجراء تحقيق خاص بالإرهاب.

وقال مصدر قضائي إن الشرطة احتجزت والد وشقيق القتيل مضيفا أن الخطوة روتينية في مثل تلك الظروف.

وقال متحدث بريطاني إن الواقعتين لن يكون لهما تأثير لرحلة مدتها يومين للأمير ويليام، وترتيبه الثاني على عرش بريطانيا، وزوجته كيت في باريس ومن المقرر أن تنتهي اليوم السبت.

وجاءت الواقعتان قبل خمسة أسابيع من إجراء فرنسا انتخابات رئاسية يُعتبر ملف الأمن القومي قضية أساسية فيها.

وفرنسا لا زالت في حالة تأهب مرتفعة بعد أن قتلت هجمات نفذها متشددو تنظيم “داعش” عشرات الأشخاص في العامين الماضيين بما يشمل هجمات منسقة على باريس في نوفمبر تشرين الثاني 2015 قتل فيها 130 شخصا. وحالة الطوارئ مفروضة في البلاد حتى نهاية يوليو تموز على الأقل.

وفي مارس آذار 2016 أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن هجمات على مطار بروكسل وقطار أنفاق في وقت الذروة في العاصمة البلجيكية مما أسفر عن قتل 35 شخصا بينهم ثلاثة انتحاريين.

(دير تلغراف عن وكالة رويترز- الصورة لموقع ديلي ميل)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!