يحق لـ١.٤ مليون التصويت .. الأتراك في ألمانيا يبدأون بالإدلاء بأصواتهم في استفتاء التعديلات الدستورية حول سلطات أردوغان (فيديو)

  • 27 مارس، 2017
يحق لـ١.٤ مليون التصويت .. الأتراك في ألمانيا يبدأون بالإدلاء بأصواتهم في استفتاء التعديلات الدستورية حول سلطات أردوغان (فيديو)

يتجه المواطنون الأتراك المقيمين في ألمانيا والدول الأوروبية اعتبارا من اليوم الاثنين لمراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء على الإصلاح الدستوري التركي المثير للجدل.

ومن بين أكثر من 3 ملايين شخص من أصل تركي في ألمانيا ( بينهم 800 ألف كردي) يتمتع نحو 1.4 مليون شخص بحق التصويت. وتسبب منع السلطات الألمانية ظهور مسؤولين أتراك في مناسبات ترويجية لمعسكر “نعم” للتعديلات الدستورية بتدهور جديد للعلاقات بين الجانبين مع ترديد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المتكرر لوصف ممارسات الألمان بالنازية.

ويقيم أغلب من يحق لهم الانتخاب من الجالية التركية بولاية شمال الراين-ويستفاليا، حيث يقطن هناك نحو نصف مليون مواطن يحمل الجنسية التركية.

وستستمر فترة الاقتراع حتى التاسع من نسيان/أبريل المقبل في القنصليات التركية بوجه عام في ألمانيا من الساعة التاسعة صباحا حتى الساعة التاسعة مساء. وسيكون هناك مراكز اقتراع في أماكن أخرى خارج القنصليات التركية.

كما ستتمكن الجاليات التركية في دول أوروبية أخرى من الإدلاء بأصواتها في الاستفتاء اعتبارا من اليوم على مدار أسبوعين. ويقدر عدد الأتراك الذين يحق لهم التصويت في أوروبا بـ٢.٥ مليون شخص. وسيجرى الاستفتاء على التعديلات الدستورية في تركيا نفسها في 16 نيسان/أبريل المقبل.

ويعيش في فرنسا ما يزيد قليلا عن 318 ألف تركي يحق لهم التصويت بينما يوجد في هولندا نحو 245600 ناخب تركي. كما تعيش في النمسا وبلجيكا وبريطانيا وسويسرا جاليات تركية كبيرة.

وتعد أصوات الأتراك المقيمين في ألمانيا مهمة لأردوغان. وبلغت نسبة المصوتين لصالح حزبه العدالة والتنمية في الانتخابات البرلمانية العام ٢٠١٥، ٦٠٪، وهي نسبة أعلى ١٠٪ تقريباً من المستوى في تركيا نفسها.

واصطف عشرات الأشخاص خارج القنصلية التركية في برلين للتصويت فيما حمل عدد قليل من مؤيدي حزب معارض تركي رئيسي موال للأكراد وهو حزب الشعوب الديمقراطي لافتات احتجاجية كتب على إحداها “ستة ملايين ناخب من حزب الشعوب الديمقراطي غير ممثلين في صندوق الاقتراع”.

واعتقل عديد من نواب البرلمان التابعين للحزب في تركيا. ويخشى نواب أتراك في ألمانيا من إحجام معارضي أردوغان عن التصويت لتجنب تبعات ذلك عليهم وعلى أسرهم في تركيا.

وتمنح التعديلات الدستورية صلاحيات واسعة للرئيس رجب طيب أردوغان ويقلص من القوة التي يتمتع بها البرلمان. ومن المقرر نقل صناديق الاقتراع إلى تركيا عقب انتهاء فترة الاستفتاء في ألمانيا.

ويقول إردوغان أن التعديلات ستؤدي لتجنب عدم الاستقرار المرتبط بتشكيل حكومات ائتلافية في وقت تواجه فيه تركيا تهديدات إرهابية. ويقول منتقدوها ومن بينهم زعماء أوروبيون إنها ستمنح الرئيس سلطات أكثر من اللازم.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، رويترز)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!