اعتبرها ذريعة استخدمها أردوغان للاعتقال وفصل الموظفين .. رئيس المخابرات الخارجية الألمانية يشكك في مسؤولية حركة غولن عن محاولة الانقلاب

  • 18 مارس، 2017
اعتبرها ذريعة استخدمها أردوغان للاعتقال وفصل الموظفين .. رئيس المخابرات الخارجية الألمانية يشكك في مسؤولية حركة غولن عن محاولة الانقلاب

عبر رئيس جهاز المخابرات الخارجية الألمانية برونو كال عن عدم تصديقه للرواية التي يسوقها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن المسؤولين عن محاولة الانقلاب في تركيا صيف العام الماضي، واتهمه باتخاذها ذريعة لفصل أكثر من ١٠٠ ألف موظف واعتقال عدة آلاف.

واعتبر “كال” في حديث مع مجلة دير شبيغل، نُشر في عددها الصادر هذا الأسبوع، إن الانقلاب كان ذريعة مرحب بها، في إشارة إلى حملة التطهير التي قام بها حكومة أردوغان بعد ذلك.

ورأى المسؤول الاستخباراتي الألماني أنه ليس هناك من دلائل على أن حركة فتح الله غولن تقف وراء محاولة الانقلاب، موضحاً أن “ تركيا حاولت على مختلف المستويات إقناعنا بذلك، لكنها لم تنجح بذلك حتى الآن”.

وقال “كال” أيضاً إنه لا يعتقد أيضاً أن الحكومة التركية كانت وراء الانقلاب، مبيناً أن “محاولة الانقلاب لم تكن بمبادرة من الحكومة. قبل الـ ١٥ من تموز، كانت الحكومة قد بدأت بالفعل بتطهير كبير، لذا اعتقد أجزاء من الجيش بأن عليهم القيام بانقلاب سريع قبل أن يطالهم أيضاً”.

كما عارض الأقوال التي تسوقها تركيا التي تصف حركة غولن بأنها “إسلاموية متطرفة”، أو أنها “حركة إرهابية”. وقال “كال” إن “حركة غولن هي “جمعية أهلية للتعليم الديني والعلماني”.

وتشهد العلاقات التركية الألمانية توتراً كبيراً مؤخراً بعد اعتقال السلطات التركية لمراسل صحيفة “دي فيلت” دينيز يوجل، ثم إلغاء عدة مناسبات انتخابية تركية في ألمانيا للترويج للتعديلات الدستورية التي ستوسع من صلاحيات الرئيس بشكل كبير، وسيتم الاستفتاء عليها بين مواطنيها في الـ ١٦ من شهر نيسان القادم.

(دير تلغراف عن “شبيغل أونلاين”، النسخة الانكليزية من موقع رويترز)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!