دي ميزيير: تركيا تسعى عبر “استفزازاتها” إلى لعب دور “الضحية” قبل الاستفتاء .. ولسنا في حاجة لدروس إضافية منها في مكافحة الإرهاب

  • 14 مارس، 2017
دي ميزيير: تركيا تسعى عبر “استفزازاتها” إلى لعب دور “الضحية” قبل الاستفتاء .. ولسنا في حاجة لدروس إضافية منها في مكافحة الإرهاب

اعتبر وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير الثلاثاء أن الحكومة التركية تسعى عبر “استفزازاتها” لأوروبا الى لعب دور “الضحية” للتأثير على نتيجة الاستفتاء المرتقب الشهر المقبل حول توسيع صلاحيات الرئيس رجب طيب أردوغان.

وقال الوزير الألماني للصحافيين في برلين أن الانتقادات الأخيرة الصادرة عن السلطات التركية “سخيفة وليس لها سوى هدف واحد وهو وضع تركيا في موقع الضحية لاثارة حركة تضامن لدى هؤلاء المتحفظين” على هدف الاستفتاء المرتقب في 16 نيسان/ابريل.

وكثف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجماتها على ألمانيا إثر حظرها تجمعات دعم له في البلاد.

واتهمها باعتماد ممارسات “نازية” كما هاجم شخصيا الاثنين المستشارة الألمانية انغيلا ميركل بقوله أن ألمانيا تؤوي ناشطين في سبيل القضية الكردية وأشخاصا يشتبه في أنهم ضالعون في الانقلاب الفاشل ضده في منتصف تموز/يوليو الماضي.

ورد وزير الداخلية الألماني بالقول أن هذه الاتهامات “لا أساس لها من الصحة”. وأكد أن بلاده ليست في حاجة لتعليمات إضافية من تركيا في مكافحة الإرهاب وأنشطة حزب العمال الكردستاني.

وبين دي ميزير أن الحزب المذكور محظور في ألمانيا وأنهم لا يتسامحون مع الإرهاب بما فيه من قبل حزب العمال الكردستاني، على حد تعبيره.

وأشار إلى أن يرحبون بأي أدلة تقدمها تركيا عن مثل هذه النشاطات، والتي تكون مفيدة لاستخدامها في المحاكم، لكنهم ليسوا بحاجة لدروس إضافية في كيفية التعامل مع محاربة إرهاب “بي كي كي”، إن كان مدعوماً و منظماً في ألمانيا.

وانتقد الوزير الألماني تركيا لمحاولتها المس بمصداقية ألمانيا عبر “مقارنات بالنازية خالية من أي احترام” والسعي إلى “تأجيج الخلافات بين الأتراك الموجودين على أراضينا” حيث تقيم جالية تركية تعد نحو ثلاثة ملايين شخص في البلاد بينهم 1,4 مليونا يمكنهم المشاركة في الاستفتاء.

وطالب مواطنيه من ذوي الأصول التركية إلى عدم اعتبار من يختلفون معهم على أنهم خونة أو نازيون أو إرهابيون أو أعداء لتركيا.

وقال إنهم لن يتسامحوا مع محاولة ممثلين من دولة أخرى بوضع مجموعات سكانية بأسرها ضد الدولة التي عاشوا فيها بحرية لسنوات عديدة أو منذ ولادتهم، وحيث عملوا وذهبوا للمدرسة وربوا أطفالهم، وهم في وطنهم فيها.

وأضاف “حين تسعى دولة ما إلى ممارسة نفوذ سياسي هنا، فهذا الأمر يجب أن يثير قلقنا جميعا”. وحذر الوزير الألماني أنقرة قائلا “هناك حدود واضحة لمدى تسامحنا”.

(دير تلغراف عن وكالتي فرانس برس، أسوشيتد برس)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!