أوزيل يرفض التدخل في الأزمة الدبلوماسية بين ألمانيا وتركيا .. ويكشف أنه ما زال لديه مشاكل في التحدث بالألمانية

  • 13 مارس، 2017
أوزيل يرفض التدخل في الأزمة الدبلوماسية بين ألمانيا وتركيا .. ويكشف أنه ما زال لديه مشاكل في التحدث بالألمانية

أكد الألماني مسعود أوزيل لاعب نادي أرسنال الانكليزي، اليوم الأحد، أنه فخور بأصوله التركية، وللعبه بقميص المنتخب الألماني.

وبين أنه سيظل فخوراً بتركيته لأنه رُبي كتركي، ورغم صفير بعض الجماهير التركية ضده عندما كانت تصله الكرة في مباراة سابقة بين ألمانيا وتركيا، مشيراً إلى عدم احتفاله بهدفه حينذاك تعبيراً عن احترامه.

وفي لقاء مع صحيفة “بيلد أم زونتاغ” الألمانية، الصادرة الأحد، نفى أوزيل صحة ما تردد عن اقترابه من مغادرة أرسنال، بسبب الشكوك التي تحوم حول مستقبل مدربه الفرنسي آرسن فينغر، حيث أصر على أنه لا يربط مستقبله بكشاف النجوم، الذي كان أحد أسباب انضمامه للمدفعجية.

وأضاف (28 عامًا) “كل الاحتمالات قائمة، ونحن الآن في مفاوضات مع إدارة آرسنال، وبالنسبة لي، أركز على الموسم الحالي، ومستقبلي مرتبط بفينغر، فبالتأكيد كان من الأسباب التي دفعتني للانضمام إلى الفريق الإنكليزي”.

وأوضح “لكنني أعرف أنه في بعض الأحيان تسير الأمور بسرعة كبيرة في كرة القدم، لذا من الصعب جدًا أن تُخطط شيئًا، ومن الخطأ أن أقول أن مستقبلي يتوقف على مصير المدرب”.

على صعيد آخر، دافع أوزيل عن نفسه بعد الانتقادات التي تعرض لها في الآونة الأخيرة، بقوله “النقد يُرافقني منذ بداية مسيرتي، حدث ذلك معي عندما كنت في بريمن، ثم ريال مدريد وأيضاً مع المنتخب الوطني، والآن في لندن، مثل هذه الأشياء ليست لطيفة على الإطلاق، لكنني أعرف كيف أتعامل معها”.

وحول الأزمة بين ألمانيا وتركيا مؤخرًا قال أوزيل: “لقد سنح لي مقابلة أردوغان وميركل، لكنني رياضي ولست سياسياً، ولا أريد التدخل”، معبراً عن أمله في عودة العلاقات بين البلدين للتحسن كما كان الأمر في الماضي.

ورداً على سؤال حول تحدثه التركية فقط حتى سن الرابعة، قبل أن يبدأ التكلم بالألمانية، وفيما إذا كان سيعامل أطفاله كذلك مستقبلاً، قال إنه سيتحدث مع أطفاله الألمانية، وأنه كلما أتقن المرء اللغة أصبحت ثقته بنفسه أكبر، لافتاً إلى أنه كان يتحدث التركية في صغره لأن الوسط الذي كان يعيش فيها كان يضم الكثير من الأجانب، فيتحدث بالتركية معهم، وبالألمانية في المدرسة وعلى نحو خاص مع المعلم.

وعن تقديره لمستواه باللغة الألمانية، تساءل أوزيل “ هل يمكن للمرء أن يتقن اللغة الألمانية بنسبة ١٠٠٪؟”، مضيفاً أنه ما زال لديه مشاكل في هذا الشأن، فعليه أن يركز عند الحديث مع الصحفيين على سبيل المثال، كشأن مقابلته هذه (ضاحكاً).

وعن ذهابه للحج العام الماضي، قال إن والديه كانا هناك وكانا يتحدثان عن الأمر بشكل متواصل، فذهب قبل كأس أوروبا لقضاء العطلة في الشرق الأوسط، فزار مخيم الزعتري للاجئين في الأردن، ومنها ذهب لمكة، مضيفاً أنه أراد أن يخوض هذه التجربة بنفسه، وكان الأمر رائعاً، متعهداً بالذهاب إلى هناك مراراً.

وفيما إذا كان مهماً بالنسبة له أن تكون زوجته المستقبلية من الدائرة الثقافية المحيطة به، قال إنه ما هو أساسي أن يدق قلبه لها وأن يدق قلبها له، وأن يتعاملا مع بعضهما باحترام، وكل ما يخالف ذلك ليس مهماً.
(دير تلغراف عن وكالة الأناضول، موقع بيلد أونلاين)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!