رفع الانذار بوجود قنبلة في مدينة ألمانية بعد تهديد هاتفي جاء رداً على إلغاء حدث مؤيد لأردوغان

  • 3 مارس، 2017
رفع الانذار بوجود قنبلة في مدينة ألمانية بعد تهديد هاتفي جاء رداً على إلغاء حدث مؤيد لأردوغان

أعلنت الشرطة الألمانية الجمعة عدم العثور على أي جسم مشبوه في بلدية غاغناو بعد إنذار بوجود قنبلة فيها رداً على إلغاء تجمع مؤيد للرئيس التركي رجب أردوغان الخميس.

وصرح ديتر شباناغل أحد المسؤولين في البلدية لوكالة فرانس برس”تلقينا اليوم عند الساعة 07,30 (06,30 ت غ) تهديدا عبر الهاتف بوجود قنبلة وقال المتحدث إن الدافع كان الرد على إلغاء التجمع (الخميس) بمشاركة وزير العدل التركي” بكر بوزداغ.

وتم إخلاء المبنى وبعد عمليات تفتيش استمرت أكثر من ثلاث ساعات، أعلنت الشرطة أن الأمر يتعلق ببلاغ كاذب “بعد تفتيش دقيق، لم يتم العثور على أي جسم مشبوه”.

وتابع بيان الشرطة المحلية أنه ليس لدى الشرطيين في الوقت الحالي “أي دليل حول هوية المتصل”.

وكانت مدينة غاغناو سحبت الترخيص الذي منحته لحزب اتحاد الديموقراطيين الأتراك الأوروبيين بعقد تجمع مساء الخميس بحضور الوزير التركي اذ اعتبرت أن المكان سواء القاعة أو الموقف أو منافذ الدخول، غير قادرة على استيعاب العدد الكبير المتوقع من المشاركين.

ودافع عمدة المدينة بفايفر عن قرار الإلغاء الذي تم اتخاذه على خلفية مشاركة عدد غير متوقع لأنصار الحكومة التركية في الفعالية، وكما دعم وزير الداخلية المحلي لولاية بادن-فورتمبرغ توماس شتروبل قرار المدينة، وقال: “من يريد خوض معركة انتخابية تخص الشؤون التركية، فليتفضل بفعل ذلك في تركيا”.

وقال شتروبل في تصريحات لصحيفتي “هايلبرونر شتيمه” و”مانهايمر مروجن” الألمانيتين الصادرتين اليوم: “تركيا تبتعد عن سيادة القانون وحرية الصحافة وأسس الكيان الديمقراطي، ما لا يصح مطلقاً هو نقل نزاعات تركية داخلية إلى أراضينا وتسبب الحكومة التركية في انقسام داخل الجالية التركية الألمانية”.

ردا على ذلك، أعلن بوزداغ أنه يعدل عن القدوم إلى ألمانيا حيث كان من المقرر أن يلتقي نظيره هايكو ماس.

و استدعت أنقرة السفير الألماني لديها أمس على خلفية إلغاء اللقاء الذي كان سيجمع بوزداغ وأبناء جاليته بألمانيا، بحسب بيانات وكالة الأنباء التركية الرسمية (الأناضول).

في موازاة ذلك، أعلنت مدينة كولونيا الخميس عدم السماح بعقد تجمع آخر كان مقررا الأحد على أن يلقي خلاله وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبقجي كلمة.

واتهم وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو ألمانيا الجمعة بالعمل لصالح المعارضين لتعزيز صلاحيات أردوغان من خلال إلغاء تجمعات دعم للرئيس التركي في ألمانيا.

تضم ألمانيا الجالية التركية الأكبر التي تعد حوالي ثلاثة ملايين نسمة. وعلى غرار ما حدث في حملة الانتخابات الرئاسية عام 2014، يسعى أردوغان إلى كسب أصوات أفراد هذه الجالية في استفتاء مقرر في نيسان/أبريل حول تعديل دستوري لتحويل النظام التركي إلى نظام رئاسي يوسع صلاحيات أردوغان، ويلغي في سابقة تاريخية منصب رئيس الوزراء.

وتوترت العلاقات بين برلين وأنقرة بسبب سلسلة من الخلافات منذ المحاولة الانقلابية ضد الرئيس رجب طيب أردوغان في تموز/يوليو 2016.

وتضاعفت حدة التوتر بعد توقيف وسجن مراسل صحيفة دي فيلت الالمانية في تركيا دنيز يوسل الذي يحمل الجنسيتين الثلاثاء بتهمة “الدعاية الإرهابية”، وردت برلين بالاحتجاج لدى السفير التركي.

لكن تركيا تظل شريكا لا يمكن الاستغناء عنه بالنسبة إلى ألمانيا، فهي تلعب بنظرها دورا أساسيا في وقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، فرانس برس)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!