البابا فرنسيس يدين “تعذيب وقتل” أقلية الروهينغا المسلمة في بورما بسبب معتقدها

  • 8 فبراير، 2017
البابا فرنسيس يدين “تعذيب وقتل” أقلية الروهينغا المسلمة في بورما بسبب معتقدها

دان البابا فرنسيس اليوم الأربعاء بشدة الأعمال الوحشية التي ترتكب بحق مسلمي الروهينغا في ميانمار وقال إنهم تعرضوا للتعذيب والقتل بسبب معتقداتهم الإسلامية.

وأقام البابا صلاة خاصة “للأشقاء والشقيقات” مشيراً إلى تقرير حقوق الانسان الذي أصدرته الامم المتحدة الأسبوع الماضي ويتهم الجيش البورمي بقتل مئات الروهينغا في حملة قمع مستمرة.

وفي كلمته التي يلقيها في منتصف الأسبوع، قال البابا “يعانون منذ سنوات وعُذبوا وقتلوا ببساطة لأنهم يريدون ممارسة ثقافتهم ومعتقداتهم الإسلامية”، وأضاف “لقد طُردوا من ميانمار ونُقلوا من مكان لآخر لأن لا أحد يريدهم، لكنهم ناس طيبون ومسالمون ليسوا مسيحيين، وهم ناس طيبون، هم أشقاؤنا وشقيقاتنا”.

وتحدث تقرير المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة عن حالات تعذيب وقتل واغتصاب جماعي على أيدي قوات الأمن، مشيراً إلى أن فداحة هذه الحالات تجعل منها مساوية لحملة تطهير عرقي.

وتشير التقارير إلى فرار نحو 70 ألف من افراد الروهينغا إلى بنغلادش منذ شن الجيش “عمليات تطهير” قبل أربعة أشهر بحثا عن مسلحين من الروهينغا متهمين بمهاجمة نقاط حدودية للشرطة.

وشن الجيش البورمي في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2016 حملة واسعة في ولاية راخين (غرب) بعد هجمات لمجموعات مسلحة على مراكز حدودية أوقعت قتلى في صفوف قوات الأمن البورمية.

وقال تقرير الأمم المتحدة إن نحو 22 ألف آخرين من الروهينغا نزحوا داخل بورما، استنادا إلى 200 مقابلة وشهادات عن ذبح أطفال بسكاكين واغتصاب امهاتهم من قبل عناصر قوات الأمن.

ويعامل الروهينغا المسلمون في بورما (أكثر من 90 بالمئة بوذيون) باعتبارهم أجانب وهم بدون جنسية رغم أن بعضهم يعيش في هذا البلد منذ أجيال.

وبعد صدور التقرير الجمعة الماضي، قال المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الأمير زيد بن رعد الحسين، إن زعيمة ميانمار أونج سان سو كي تعهدت بالتحقيق في المزاعم.

وكانت ميانمار نفت من قبل تقريباً كل مزاعم انتهاك حقوق المسلمين في الشمال، ومن المتوقع أن يزور البابا بنغلادش في وقت لاحق العام الجاري.

(دير تلغراف عن وكالتي فرانس برس، رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph