محكمة سويدية تدين صحافياً بتهمة تهريب البشر لمساعدته قاصراً سورياً على دخول البلاد

  • 10 فبراير، 2017
محكمة سويدية تدين صحافياً بتهمة تهريب البشر لمساعدته قاصراً سورياً على دخول البلاد

أدانت محكمة سويدية صحافياً تلفزيونياً اليوم الخميس، بتهمة تهريب البشر لمساعدته قاصراً سورياً مهاجراً على الدخول إلى البلاد، إلا إنها علقت الحكم الصادر بحقه.

وفي ربيع 2014، كان الصحافي فريدريك اونفال، يصور فيلماً وثائقياً حول رد فعل الأحزاب القومية الأوروبية في أزمة الهجرة عندما التقى القاصر السوري (15 عاماً) في اليونان.

وساعد اونفال (43 عاماً) وزملاؤه الصبي “عابد”، وهو ليس الاسم الحقيقي، على الدخول إلى السويد.

وكان “عابد” يسافر لوحده وطلب من اونفال مساعدته دخول السويد للالتحاق بقريبه.

وصرح الصحافي في مقابلة الشهر الماضي في بلدة مالمو الجنوبية قبل بدء محاكمته: “لم يستغرقني الأمر سوى 10 إلى 15 دقيقة لكي يدور هذا السؤال في ذهني وافهم ما يطلبه مني واتخذ قراري”.

وأضاف: “أصبح كل شيء أكثر وضوحاً عندما وصلت إلى هذا السؤال (ما هو القرار الذي استطيع أن يريح ضميري مستقبلاً)؟”.

وطالب محامو الصحافي ببراءته استناداً إلى أنه تصرف من منطلق التعاطف والقلق على مصير الصبي.

لكن محكمة مالمو الابتدائية وجدت أنه مذنب بتهريب البشر وحكم عليه بتقديم خدمة اجتماعية لمدة 75 ساعة مع وقف التنفيذ.

وأشارت المحكمة إلى أن فريق الصحافيين قام بفعلته انطلاقاً من أسباب إنسانية بحته، إلا أن “القانون لا يترك مجالاً لتبرئة شخص لهذا السبب”.

وقال الصحافي إنه سيطعن في الحكم.

وأضاف: “لست متفاجئاً لأنني كنت مستعداً لجميع الاحتمالات.. والمحكمة الابتدائية هي الخطوة الأولى، وآمل في أن تتوصل محكمة الاستئناف إلى نتيجة مختلفة”.

وتلقى زميلاه وهما مصور تلفزيوني ومترجم، نفس العقوبة.

ومنذ عام 2015 عندما ارتفع عدد المتقدمين بطلبات لجوء في السويد بشكل كبير (من 80 ألفاً عام 2014 إلى 160 ألفاً عام 2015) ما أجبر الحكومة على وقف سياستها السخية للاجئين.

وارتفع بشكل كبير عدد الأشخاص الذين ساعدوا مهاجرين غير شرعيين على الدخول إلى السويد.

ووجهت التهم إلى 116 شخصاً بتهم تهريب البشر العام 2016 وهو ضعف العدد مقارنة مع 2015، و8 أضعاف عام 2014. ويمكن أن تصل عقوبة تهريب البشر إلى السجن مدة عامين.

(دير تلغراف عن وكالة فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph