قال إن مداهمات منازلهم كان بدافع الإسلاموفوبيا .. مدير هيئة الشؤون الدينية التركية يستدعي أئمة من ألمانيا وينفي تجسسهم لحسابها

  • 18 فبراير، 2017
قال إن مداهمات منازلهم كان بدافع الإسلاموفوبيا .. مدير هيئة الشؤون الدينية التركية يستدعي أئمة من ألمانيا وينفي تجسسهم لحسابها

أعلنت هيئة الشؤون الدينية التركية الجمعة أنها استدعت ستة أئمة من ألمانيا بسبب تجاوزهم سلطاتهم، إلا أنها انتقدت الشرطة الألمانية بسبب مداهمتها لمنازل أئمة للاشتباه بتجسسهم لحساب الحكومة التركية.

ونفى مدير الهيئة محمد غورميز بشدة ارتكاب الأئمة أي خطأ، وقال أن الهيئة مستهدفة بحملة لتشويه صورتها، وأشار إلى أن مداهمات منازل الأئمة في ألمانيا كانت مدفوعة بالإسلاموفوبيا، قبل الانتخابات التي ستجري هذه العام.

والأربعاء دهمت الشرطة الألمانية منازل أربعة أئمة أتراك للاشتباه بتجسسهم لحساب حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وقال الإدعاء العام إن المداهمات كانت بهدف جمع الأدلة ولم يتم القبض على أحد.

واتهمت السلطات الألمانية الأئمة الأربعة بالتجسس على أتباع الداعية الاسلامي فتح الله غولن الذي يحمله أردوغان مسؤولية انقلاب تموز/يوليو الفاشل ضده.

وصرح غورميز للصحافيين في أنقرة “الائمة لم يرتكبوا أي عمل غير قانوني”، مضيفا أن المانيا أطلعت السلطات التركية على المعلومات.

إلا أنه قال أن “الائمة الستة الذين قيل أنهم تجازوا صلاحياتهم أعيدوا إلى مواقعهم في تركيا”. وأوضح أن الهدف من ذلك هو “الحفاظ على الثقة المتبادلة بين البلدين وكبادرة حسن نية”.

وأكد أن الأئمة لم يشاركوا مطلقاً في “أي عملية جمع للمعلومات أو التجسس”، إلا أنه لفت إلى أن بين الأئمة الستة الأربعة الذين دهمت الشرطة الألمانية منازلهم.

وأشار إلى أنه تم استدعاؤهم قبل مداهمة منازلهم، منتقدا تصرفات الشرطة الألمانية وقال أنها خاضعة “لضغوط سياسية وإعلامية”.

وأعرب عن أمله في أن يساعد المسؤولون الألمان “في إنهاء هذه العملية غير المنطقية والتي لا فائدة منها، بشكل منطقي”.

ولم يكشف غورميز أي تفاصيل حول كيفية تجاوز الإئمة الذين تم استدعاؤهم سلطاتهم.

ولم يتم اعتقال أي من الأئمة في المداهمات، إلا أنه تمت مصادرة مواد مكتوبة وأجهزة تخزين معلومات.

وذكر موقع “شبيغل” الاخباري الإلكتروني أن الائمة الأربعة ينتمون الى الاتحاد التركي الاسلامي للشؤون الدينية (“ديتيب”)، وهي المنظمة الأكبر للجالية التركية المسلمة في ألمانيا والتابعة مباشرة لأنقرة وتدير شؤون حوالى 900 مسجد أو جماعة دينية في ألمانيا.

وتسبب مدى نفوذ الاتحاد بجدل في ألمانيا كما أثارت منظمات مشابهة الجدل في هولندا والنمسا.

وجاءت المداهمات وسط توتر بين أنقرة وبرلين بعدما انتقدت حكومة المستشارة أنغيلا ميركل مرارا حجم القمع الذي أعقب المحاولة الإنقلابية في تركيا في 15 تموز/يوليو.

ويتوجه رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إلى ألمانيا نهاية الأسبوع ويتوقع أن يلتقي ميركل.

(دير تلغراف عن فرانس برس، أسوشيتد برس )

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph