ميركل تدعو رئيس الوزراء التونسي للتعجيل بإعادة من ترفض طلبات لجوئهم .. وتقترح دعماً للعائدين طوعاً في الدراسة وبدء الحياة

  • 15 فبراير، 2017
ميركل تدعو رئيس الوزراء التونسي للتعجيل بإعادة من ترفض طلبات لجوئهم .. وتقترح دعماً للعائدين طوعاً في الدراسة وبدء الحياة

أبلغت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد يوم الثلاثاء رغبتها في التعجيل بإعادة من رُفضت طلبات لجوئهم لألمانيا إلى تونس بعد أن قتل تونسي كان ينتظر الترحيل 12 شخصا في سوق ببرلين.

وانكشفت أوجه قصور في نظام تسجيل اللاجئين في ديسمبر كانون الأول بعدم ترحيل أنيس العامري التونسي المؤيد لتنظيم “داعش” الذي كان على قائمة للمراقبة ورُفض طلبه للجوء قبل ستة أشهر من الهجوم الذي قتل فيه 12 شخصا باقتحامه السوق بشاحنة.

وأوضحت ميركل بعد المحادثات مع الشاهد أنها تحتاج إلى تعاون تونس.

وقالت ميركل “ناقشنا كيف يمكن تحسين إعادة الناس إلى وطنهم..وكيف نجعل العودة للوطن طواعية أكثر جاذبية من خلال عرض التعليم ومساعدتهم على البدء” في إنشاء مشاريع في بلادهم، وأضافت أن نحو 1500 من بين 30 ألف تونسي موجودين في ألمانيا غير مسموح لهم بالبقاء.

وستناقش المقترحات من قبل الوزراء الممثلين للدولتين في الأيام القادمة. وذكرت ميركل أنها تنوي زيارة تونس في الأسابيع القادمة.

وأضافت “يجب أن يكون واضحا أن الآخرين سيتم ترحيلهم رغما عنهم .علينا أن نكون أسرع بشأن ذلك ونتحدث مع تونس بشأن ذلك.” وقالت إن نحو 116 شخصا ممن تم رفض طلباتهم للجوء أعيدوا إلى تونس وأضافت أن “هذا غير كاف.”

وقالت ميركل إن على البلدين أن يتبادلا المعلومات الأمنية معترفة بأن كلا من ألمانيا وتونس هدف للإرهابيين الدوليين. وكان الزعيمان قد وضعا في وقت سابق لهذه التصريحات باقات زهور في موقع الهجوم.

ورفض الشاهد خلال مقابلة مع صحفية “بيلد” الانتقادات بتباطؤ تونس في استعادة الأشخاص الذين رُفضت طلباتهم للجوء من أوروبا ومن بينهم العامري.

وقال الشاهد:”المشكلة الأكبر في أوروبا هي اللاجئين الذين يبحرون من ليبيا إلى إيطاليا.” وأضاف أن السلطات الألمانية بحاجة إلى أن تقدم الأوراق السليمة لتتمكن من إعادة من رُفضت طلباتهم للجوء إلى تونس.

ومنع تأخير بيروقراطي ترحيل العامري الذي قتلته الشرطة الإيطالية بالرصاص في ميلانو يوم 23 ديسمبر كانون الأول بعد هروبه من برلين عبر هولندا وفرنسا.

وقال الشاهد “الهجرة غير الشرعية باستخدام أوراق مزورة أحيانا ما تصعب الأمور وتطيل أمد العملية.”

ورفض الشاهد كذلك فكرة أن تقيم تونس مراكز لجوء خاصة بها لتخفيف العبء عن أوروبا. وقال الزعيمان للصحفيين إن المحادثات لم تتناول مسألة إقامة معسكرات أو مراكز استقبال، وأكدت ميركل أن تونس لا تعد من بلاد عبور اللاجئين، وأن ١٪ فقط من المهاجرين يصلون عبر المتوسط إلى إيطاليا منها، مشيرة إلى ليبيا كأكبر مصدر للمهاجرين.

وكان الشاهد قد قال لـ”بيلد” في وقت سابق إن تونس ليس لديها القدرة على إقامة مخيمات للاجئين. وأكدت ميركل أيضا أنها تريد إبرام اتفاقيات بشأن المهاجرين مع تونس ودول شمال أفريقيا الأخرى مثل الاتفاقية الموقعة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا للمساعدة في وقت تدفق اللاجئين إلى أوروبا.

ويقول منتقدون إن اتفاقية المهاجرين المبرمة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا جعلت ميركل مدينة بالفضل للرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، رويترز)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph