بعد انتخابه رئيساً لألمانيا .. شتاينماير يقول لصحفية إنه يبدو كفيليب لام عندما يتوجب عليه إعطاء تحليل ذكي مباشرة بعد المباراة

  • 12 فبراير، 2017
بعد انتخابه رئيساً لألمانيا .. شتاينماير يقول لصحفية إنه يبدو كفيليب لام عندما يتوجب عليه إعطاء تحليل ذكي مباشرة بعد المباراة

انتخب وزير الخارجية الألمانية السابق فرانك فالتر شتاينماير رئيساً جديداً لألمانيا بعد حصوله على دعم انتخابي كبير في انتخابات الجمعية الاتحادية المكلفة بانتخاب الرئيس داخل البرلمان الألماني “بوندستاغ”.

وحصل شتاينماير الذي أصبح الرئيس الاتحادي الثاني عشر للبلاد على الأغلبية المطلقة في الدورة الانتخابية الأولى خلال اجتماع الجمعية الانتخابية اليوم الأحد (٩٣١ صوت من ١٢٣٩ صالحاً للعد).

وامتنع 103 عن التصويت وبلغ عدد الأصوات الباطلة 14 صوتا. ويتطلب انتخاب الرئيس حصوله على 631 من مجموع الأصوات.

كان  انتخاب شتاينماير، خلفاً للرئيس الألماني المنتهية ولايته يواغيم غاوك، بحكم المؤكد بعد أن حصل على دعم الائتلاف الحاكم، وظهرت علامات تأييد له أيضا من حزب الخضر والحزب الديمقراطي الحر.

وبعد أن أعلن نوربرت لامرت رئيس مجلس النواب الألماني (البوندستاغ) نتيجة التصويت وقف جميع النواب وممثلي الولايات من مقاعدهم للتصفيق بحرارة باستثناء بضع عشرات من أعضاء حزب البديل من أجل ألمانيا الشعبوي.

وليس لحزب البديل من أجل ألمانيا المناهض للهجرة مقاعد في مجلس النواب لكنه يحتل مقاعد في عشر من برلمانات الولايات الألمانية الستة عشر. ومن المتوقع أن يصبح ثالث أكبر الأحزاب الألمانية بعد الانتخابات العامة المقررة في 24 سبتمبر أيلول.

وخاض شتاينماير (61 عاماً) السباق الانتخابي أمام أربعة مرشحين آخرين.

وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي تسعى إلى الفوز بفترة رابعة في منصبها “أثق به (شتاينماير) لقيادة بلادنا في هذه الظروف الصعبة”، مشيرة إلى أن المهمة ليست بالسهلة.

وقال الكرملين الروسي إن الرئيس فلاديمير بوتين هنأ شتاينماير في برقية ودعاه لزيارة موسكو.

وقال شتاينماير في لقاء بعد انتخابه مع صحفية من القناة الألمانية الأولى إنه يشعر وكأنه قائد نادي بايرن ميونيخ فيليب لام عندما يتوجب عليه إعطاء تحليل ذكي مباشرة بعد صافرة النهاية.

ويضم المجمع الاتحادي 1260 شخصاً من كبار الناخبين ونواب ينتمي معظمهم إلى مجلسي البرلمان، مجلس النواب “بوندستاغ” ومجلس الولايات “بوندسرات”، ومندوبين عن المجتمع المدني.

ويُعتبر منصب الرئيس فخرياً في ألمانيا لكنه يتمتع بسلطة معنوية، أما المستشار والبرلمان فهما اللذان يتوليان السلطة.

وتميز شتاينماير المعروف بصراحته في وزارة الخارجية، بانتقاداته التي وجهها العام الماضي إلى دونالد ترامب، وخلال الحملة الانتخابية الأمريكية، وصفه بأنه “مبشر بالكراهية”.

وقال هذا الأسبوع في ميونيخ: “أريد بصفتي رئيساً أن أكون الثقل الموازي للاتجاه بلا حدود إلى تبسيط الأمور”، مؤكداً أن ذلك هو “أفضل علاج للشعبويين”.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، رويترز، موقع دي فيلت)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph