رئيسة مكتب الهجرة واللاجئين الألماني تأمل في البت في 435 ألف طلب لجوء متراكم من العام الماضي خلال أشهر

  • 9 فبراير، 2017
رئيسة مكتب الهجرة واللاجئين الألماني تأمل في البت في 435 ألف طلب لجوء متراكم من العام الماضي خلال أشهر

قالت المديرة الجديدة لمكتب الهجرة واللاجئين الألماني في مقابلة صحفية نشرت يوم الأربعاء إن الهيئة تأمل بأن تنتهي في غضون أشهر من فحص 435 ألف حالة لجوء متراكمة من العام الماضي.

وأبلغت  يوتا كورت -التي تولت منصب مديرة المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين هذا الشهر- صحيفة “هاندلسبلات” أن أولويتها الرئيسية هي تسريع فحص طلبات اللجوء وتعميق إندماج اللاجئين في المجتمع وتسريع إجراءات ترحيل أولئك الذين ترفض طلباتهم.

ونقلت الصحيفة عنها قولها “تم ترحيل 435 ألف حالة لجوء إلى العام الجديد ونحن نريد الانتهاء من التعامل معها خلال الربيع.”

وقالت إن الهيئة تلقت 40 مليون يورو (42.57 مليون دولار) كتمويل إضافي في عام 2017 لعمليات الترحيل وتريد أن تبدأ الإجراءات في أقرب وقت.

وأضافت أنه ”إذا لم يكن هناك فعليا أي فرصة للمهاجر في البقاء فإن من المنطقى تسريع ترحيله وتشجيع ذلك ماليا.”

ووصل أكثر من مليون مهاجر ولاحئ من الشرق الأوسط وأفريقيا وأماكن أخرى إلى ألمانيا منذ بداية عام 2015 مما أثار مخاوف بشأن الأمن واندماجهم في المجتمع. وتظهر استطلاعات الرأي أن الهجرة ستكون موضوعا رئيسيا في الانتخابات الألمانية المقررة في سبتمبر أيلول المقبل.

ومسألة الترحيل أصبحت تكتسب أهمية أكبر بعد موجة هجمات نفذها إسلاميون ممن رفضت طلباتهم للجوء ومن بينهم أنس العامري التونسي البالغ من العمر 24 عاما الذي نفذ هجوم على سوق لعيد الميلاد في برلين في ديسمبر كانون الأول أسفر عن مقتل 12 شخصا.

وقالت الشرطة إن العامري الذي قتل بالرصاص في إيطاليا عاش في ألمانيا تحت 14 اسما مختلفا على الأقل.

وأبلغت كورت صحيفة “باساور نيو برس” في مقابلة منفصلة أن السلطات المحلية يجب أن تأخذ بصمات أصابع المهاجرين من أجل تحسين القدرة على التحقق من هوياتهم وتجنب تكرار طلبات اللجوء.

وتأخذ الشرطة حاليا بصمات أصابع المهاجرين واللاجئين إذا عبروا الحدود الألمانية دون جواز سفر سار ومرة أخرى في مركز استقبال المهاجرين وثم مرة ثالثة عند تقديمهم طلبات اللجوء.

وفي مقابلة أخرى مع صحيفة “ رور ناخريشتن” قال كورت إن مكتب الهجرة لم يرتكب أي خطأ عندما سمحت لمنفذ هجوم برلين العامري بتقديم اللجوء، على الرغم من علمها بأسمائه المستعارة وخلفيته الإجرامية.

وأوضحت أن السماح للعامري بالبقاء بالبلاد في الفترة التي كانت تُدرس فيها طلب لجوئه لا يعني تقييماً إيجابياً عنه. وأن كل أسمائه المستعارة التي سجل نفسه بها تم ملاحظتها في سياق رفض طلب لجوئه.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، رويترز)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph