السلطات الألمانية تقول إن التونسي الذي اعتقل خلال عملية دهم ضخمة للإشتباه بتخطيطه لهجوم على صلة بهجوم متحف باردو في بلاده

  • 1 فبراير، 2017
السلطات الألمانية تقول إن التونسي الذي اعتقل خلال عملية دهم ضخمة للإشتباه بتخطيطه لهجوم على صلة بهجوم متحف باردو في بلاده

قالت السلطات الألمانية إن طالب اللجوء التونسي الذي اعتقل يوم الأربعاء للاشتباه بتخطيطه لهجوم مطلوب لدى بلاده كان ملاحقا في بلاده للاشتباه بدوره في الهجمات على متحف باردو عام 2015 ومدينة بن قردان في تونس في 2016.

وذكر بيان صادر عن المدعي العام في فرانكفورت أن السلطات تشتبه أن التونسي (36 عاما) يجند أفرادا لصالح تنظيم “داعش” في ألمانيا منذ أغسطس آب 2015 ويبني شبكة من المؤيدين بهدف تنفيذ هجوم إرهابي في ألمانيا.

وكانت الشرطة الالمانية نفذت فجر الأربعاء خمسين عملية دهم استهدفت أوساطا جهادية في منطقة هيسن.

وأوضحت نيابة فرانكفورت في بيان أن الشرطة داهمت 54 موقعا من شقق وقاعات ومساجد في عدد من المدن القريبة من فرانكفورت وأوقفت التونسي بشبهة أنه يقود خلية محلية لتنظيم “داعش”.

وتمت تعبئة أكثر من ألف شرطي لتنفيذ عمليات الدهم الليلية، على ما أوضح وزير الداخلية في ولاية هيسن بيتر بويت، مشيدا بتفكيك خلية كانت تشكل “خطرا داهما”.

وكان المعتقل يعيش في ألمانيا في الفترة بين عامي 2003 و2013 ثم دخل البلد بعد ذلك في أغسطس آب 2015 طالبا اللجوء بعد مرور خمسة أشهر على حادث اقتحام مسلحين لمتحف باردو في تونس حيث قتلوا 21 سائحا.

وقال المدعي العام في فرانكفورت إن التونسي اعتقل في أغسطس آب العام الماضي لصدور حكم ضده عام 2008 حيث أدين في قضية إيذاء جسدي. واحتجز تمهيدا لترحيله إلى تونس لكن عملية الترحيل لم تكتمل بسبب عدم إرسال السلطات التونسية لأوراق مطلوبة.

وقال المدعي العام إنه تم إطلاق سراحه في نوفمبر تشرين الثاني حيث ظل منذ ذلك الحين تحت المراقبة.  وقال كبير المدعين العامين الكسند بادله إن ١٦ شخصاً تتراوح أعمارهم بين ١٦ و٤٦ موضع تحقيق السلطات، وإن المخطط كان في مراحله الأولية ولم يكن المشتبه بهم قد حددواً أهدافاً بعد.

وقال بيتر بويت وزير داخلية ولاية هيسن إنه لم يكن هناك خطر وشيك: “لم يكن الأمر منعا لأي خطر وشيك – لكن سلطات الأمن في هيسن تدخلت مبكرا لحماية المواطنين من خطر التعرض لأذى.”

ورأي وزير الداخلية الاتحادي توماس دي ميزير أن حملة التفتيش واسعة النطاق ضد الإرهاب الإسلامي المتشدد في ولاية هيسن الألمانية تعد ضربة قوية لسلطات الأمن.

وقال اليوم الأربعاء في العاصمة الألمانية برلين: “إن ذلك يظهر أن السلطات الأمنية الألمانية يقظة وتتدخل بحسم، إذا كان الأمر ضرورياً ولازماً”.

وأشار إلى أن عمليات التفتيش تمت بمسؤولية السلطات في ولاية هيسن الألمانية، لافتاً إلى أنه تم إطلاع السلطات الاتحادية على ذلك، وأكد أن التعاون تم بشكل فعال.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، فرانس برس، رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph